خيم الحزن على قرية مناوهلة التابعة لمركز الباجور بمحافظة المنوفية، بعدما ودّع الأهالي جثماني الشابين مسعد صابر الدجوي وشقيقه ياسين، اللذين لقيا مصرعهما إثر حادث أليم على طريق بنها الحر أثناء عودتهما من مناسبة فرح، قبل أن تنقلب السيارة وتتحول لحظات الفرح إلى مأساة دامية.
وشهدت الجنازة حضورًا كثيفًا من أهالي القرية الذين أدوا صلاة الجنازة على الجثامين داخل المسجد وسط بكاء شديد وصراخ مؤلم من والدة الشابين وسيدات القرية، في مشهد إنساني مؤثر هز القلوب وأبكى الجميع دون استثناء.
وخرجت النعوش واحدًا تلو الآخر وسط حالة من الصمت الممزوج بالدموع، بينما علت دعوات الرحمة والمغفرة، في وداع لم تشهده القرية من قبل بهذا الألم الفادح الذي جمع بين الفقد والصبر في لحظة واحدة.
وأصدرت الإدارة التعليمية بمركز الباجور بيانًا تنعي فيه الضحايا، مستشهدة بآيات السكينة والرضا بقضاء الله، مؤكدة أن المصاب جلل وأن القلوب كلها تعيش حالة من الحزن على رحيل طلابها.
وفي كلمات يملؤها الإيمان، ارتفعت الدعوات بأن يتغمدهم الله برحمته الواسعة، ويجعلهم من أهل الجنة، في وداعٍ اختلط فيه الصبر بالدموع، وبقيت فيه الذكرى حاضرة في قلوب الجميع.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



