في مشهد تتصاعد فيه خيوط القضية وتتشابك تفاصيلها، قررت المحكمة المختصة تأجيل نظر محاكمة صانعة المحتوى هدير عبدالرازق، في واحدة من القضايا التي تحظى بمتابعة واسعة، لما تحمله من أبعاد قانونية وتقنية معقدة.
تأجيل المحاكمة لجلسة جديدة
أصدرت المحكمة قرارها بتأجيل القضية إلى جلسة 24 مايو المقبل، لإتاحة الفرصة لاستكمال المرافعات ودراسة كافة الجوانب المرتبطة بالقضية، خاصة ما يتعلق بالأدلة المقدمة.
خلفية الحكم السابق
تعود تفاصيل القضية إلى حكم سابق صدر بحبس المتهمة لمدة 3 سنوات، على خلفية اتهامات تتعلق بنشر محتوى مخالف عبر وسائل التواصل، إلى جانب اتهامات أخرى واردة في ملف القضية.
دفاع يطعن في الأدلة الرقمية
خلال جلسات المرافعة، ركّز فريق الدفاع على التشكيك في سلامة الأدلة الرقمية، مشيرًا إلى احتمالية التلاعب بها نتيجة نقلها عبر وسائط متعددة، وهو ما قد يفتح الباب أمام الشك في مصداقيتها.
كما أشار الدفاع إلى وجود تناقضات بين ما ورد في الاتهامات والتقارير الفنية، معتبرًا أن القضية تفتقر إلى دليل تقني حاسم يحدد المسؤول عن نشر المحتوى أو إدارته.
مطالب بإعادة التحقيق
لم يتوقف الدفاع عند ذلك، بل طالب بفتح تحقيقات موازية بشأن مقدم البلاغ، معتبرًا أن هناك شبهة تلفيق للواقعة، وهو ما قد يؤثر على مسار القضية بشكل كامل.
في ظل هذه التطورات، تبقى القضية مفتوحة على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الجلسات المقبلة.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



