بعد أيام من الجدل الكبير الذي اجتاح مواقع التواصل، خرج طليق المطربة الشعبية رحمة محسن عن صمته ليروي تفاصيل جديدة حول الاتهامات الموجهة إليه بابتزازها، مؤكدًا أن ما يُنشر عنه لا يمت للحقيقة بصلة.
وقال في حديث خاص إن زواجه من رحمة محسن تم في نهاية عام 2023، لكنه لم يستمر سوى أربعة أشهر فقط بسبب خلافات حادة بينهما، موضحًا أن العلاقة انتهت رسميًا بالطلاق بعد استحالة العشرة.
وأضاف أنه تفاجأ بعودة اسمها لتصدر الترند بعد نشر مقاطع مسيئة نُسبت إليه زورًا، مشيرًا إلى أن المطربة تواصلت معه مؤخرًا طالبة العودة، لكنه رفض ذلك بشكل قاطع.
وأوضح: "رحمة اتهمتني زورًا بابتزازها ونشر صورها، وأنا لا علاقة لي بما يُتداول نهائيًا، ولم أتواصل معها منذ الطلاق."
وتابع قائلًا: "ما يُنشر من فيديوهات ليس لي به أي صلة، وأرفض الزج باسمي في تلك القضية، لأنها تحاول استغلال شهرتي السابقة كزوجها الوحيد بعقد رسمي."
وأشار إلى أن الخلاف بينهما لم يتوقف بعد الطلاق، إذ تحولت الأزمة إلى نزاع قضائي مفتوح بين الطرفين، مؤكدًا أن لديه أحكامًا نهائية ضدها تتعلق بالخيانة الزوجية وبعض القضايا الأخرى.
وأكد طليق رحمة محسن أن هدفه ليس التشهير بها، بل الدفاع عن سمعته التي تضررت بسبب الاتهامات المتكررة، مضيفًا: "أثق في القضاء المصري، وسأسترد حقي بالقانون، ولن أسمح لأحد بتشويه صورتي أمام الناس."
وختم حديثه برسالة مباشرة للجمهور، داعيًا إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، خاصة تلك التي تُنشر بدون أدلة أو مصادر موثوقة، مشيرًا إلى أن الحقيقية ستظهر قريبًا أمام الجميع.



