4 خطوات بسيطة تساعدك على الاستيقاظ لصلاة الفجر بسهولة
أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية يوضح أربع خطوات عملية تساعد المسلم على الاستيقاظ لصلاة الفجر بسهولة، تبدأ بالنية الصادقة وتنتهي بوسائل حديثة تحفّز على النهوض من النوم.
قدّم الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أربع خطوات عملية ومجربة تساعد المسلم على الاستيقاظ لصلاة الفجر بسهولة وانتظام، موضحًا أن توفيق الله للعبد في هذه العبادة يعتمد على صدق النية والعزيمة قبل كل شيء.
وأوضح أن الخطوة الأولى هي النية الصادقة؛ إذ قال النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات»، داعيًا المسلم لأن يبيت على نية خالصة لأداء الصلاة، وأن يدعو قبل نومه قائلاً: «اللهم أيقظني لصلاة الفجر، اللهم اجعل هذه الصلاة أحبّ إليّ من النوم»، فهي دعوة تُعين القلب على الاستجابة.
أما الخطوة الثانية فهي النوم على طهارة، وذلك بالوضوء قبل النوم وقراءة الأذكار المأثورة وسور: آية الكرسي، آخر البقرة، الإخلاص والمعوذتين، فهذه الطاعة تغمر النفس بالسكينة وتُهيئها للاستيقاظ النشط.
وأشار إلى أن الخطوة الثالثة تتعلق بضرورة تجنّب السهر، إذ أن السهر الطويل أمام الشاشات يرهق الجسد ويمنع الاستيقاظ المبكر، مؤكدًا أن النوم المبكر هو المفتاح الحقيقي لصلاة الفجر في وقتها.
وفي الخطوة الرابعة، نصح الشيخ محمد كمال بوضع المنبّه بعيدًا عن السرير حتى يضطر النائم إلى النهوض لإغلاقه، كما أشار إلى وجود تطبيقات ذكية لا تتوقف إلا بعد تنفيذ مهمة معينة، مما يجعل النهوض أمرًا حتميًا.
واختتم أمين الفتوى كلامه مؤكدًا أن من صدق في نيته واستعان بالله، أعانه الله على صلاة الفجر، وجعله من أهلها الذين قال فيهم النبي ﷺ: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله».
تعرف على أذكار المساء كاملة مكتوبة من القرآن الكريم والسنة النبوية، وأفضل الأدعية التي يحرص المسلم على قراءتها في نهاية اليوم.
تعرف على أفضل الطرق التي تساعد المسلم على التقرب إلى الله وإصلاح النفس، من خلال العبادة والذكر وقراءة القرآن والتوبة والعمل الصالح.
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم من توضأ للصلاة ثم أصابت النجاسة ثوبه أو بدنه ولم يعرف موضعها، وبيّنت طريقة التطهير الصحيحة لصحة الصلاة.
تواصل وزارة الأوقاف جهودها في إعمار بيوت الله بافتتاح 25 مسجدًا جديدًا غدًا الجمعة 17 يوليو 2026، ضمن خطة تطوير المساجد التي تشمل الإنشاء والإحلال والتجديد والصيانة بمختلف المحافظات.



