رسالة طمأنينة من دار الإفتاء.. آية قرآنية تفتح أبواب الأمل وتنير القلوب قبل بداية يومك
دعت دار الإفتاء المصرية المسلمين للتدبر في سورة الشرح كرسالة إيمانية لبث الأمل، بينما أكد الدكتور شوقي علام على دور "صناعة الأمل" في بناء شخصية الإنسان المعاصر
في لمحة إيمانية تبعث على التفاؤل، وجهت دار الإفتاء المصرية رسالة للمتابعين تحثهم فيها على استحضار معاني الصبر واليقين، مؤكدة أن كلمات الله هي النور الذي يبدد عتمة التحديات اليومية.
آية تنير قلبك.. دار الإفتاء تذكر بوعود الله في سورة الشرح
كشفت دار الإفتاء المصرية عن الآية التي تصفها بأنها "الرسالة التي قد تنتظرها"، وهي قوله تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}، داعية الجميع للاستماع إليها بقلوب موقنة بفرج الله وقدرته على تغيير الأحوال.
صناعة الأمل والاستبشار بالمستقبل
وفي سياق متصل، شدد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، على أن الأمل ليس مجرد شعور، بل هو ضرورة إنسانية وإيمانية:
-
صنو الإيمان: أكد علام أن الأمل قرين الإيمان، وأن اليأس هو سوء ظن بالله تعالى، مستشهداً بوجوب الثقة في "روح الله" وعدم القنوط.
-
محور الشخصية المعاصرة: أوضح أن الأمة في حاجة ماسة لـ "صناعة الأمل" المقترن بحسن العمل، لمواجهة الشدائد وتحقيق التطلعات.
ثمرات اليقين على الفرد والمجتمع
أشار علام إلى أن الإيمان واليقين يثمران يقظة الضمير وملء الوقت بالعمل النافع، مما يؤدي إلى:
-
تماسك الوطن: بناء مجتمع قوي متعاون على البر والتقوى.
-
تصفية النية: مراقبة الخالق في السر والعلن، مما يقلل من أمراض المجتمعات الأخلاقية والسلوكية.
للمزيد من الرسائل الإيمانية والأخبار الدينية، تابعوا موقع مصر كونكت.
يستعد الأهلي لمواجهة الزمالك في قمة الدوري المصري وسط تعديلات متوقعة في التشكيل الأساسي، أبرزها عودة الشناوي ومفاضلة هجومية قبل اللقاء المنتظر.
التوبة من المخدرات باب أمل جديد لكل من يريد الرجوع إلى الله، لكنها تحتاج شروطًا صادقة، مع التحذير من اليأس الذي قد يحرم الإنسان من قبول التوبة.
تأكيدات على أن النظافة وحسن المظهر ليست مجرد عادات، بل من القيم الأساسية التي تعكس أخلاق المسلم داخل المجالس وتُعزز الاحترام بين الناس.
كشف توضيح ديني عميق الفارق بين الدعاء والمناجاة، مؤكدًا أن هناك أسرارًا وأركانًا إذا التزم بها الإنسان اقتربت استجابة دعائه بشكل كبير.



