الأزهر: «لا تغضب» دعوة نبوية للسكينة وضبط النفس

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن وصية النبي ﷺ «لا تغضب» تعد منهجًا نبويًا راقيًا لعلاج آفات النفس وبثّ الطمأنينة في القلب، ودعوة إلى السكينة والتوازن النفسي والاجتماعي.

  الجمعة , 10 أكتوبر 2025 / 03:32 م تاريخ التحديث: 2025-10-10 15:32:10

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن قول النبي ﷺ «لا تغضب» يمثل منهجًا نبويًا فريدًا في تهذيب النفس وإدارة الانفعالات، حيث يهدف إلى بناء إنسانٍ متزنٍ، وعقلٍ رزينٍ، وقلبٍ مطمئنٍّ قادرٍ على التحكم في ذاته وسط ضغوط الحياة.

وأضاف المركز أن الغضب باب لكل شر، إذ يسلب المرء راحته ويشوّه صفاء علاقاته بمن حوله، وقد يدفعه إلى أفعالٍ يندم عليها، لذا جاءت وصية الرسول ﷺ لتكون درعًا واقية من التهور والانفعال. وأكد أن من يسيطر على غضبه، يملك زمام قلبه وعقله، ويعيش حياة أكثر استقرارًا وسعادة.

وأشار المركز إلى أن السيطرة على الغضب تبدأ من مجاهدة النفس، خاصة داخل الأسرة، فالهدوء في تربية الأبناء والتعامل معهم بالحكمة والقدوة يثمر ثقة متبادلة وسلوكًا قويمًا، ويُسهم في تنشئة جيلٍ صالحٍ متوازنٍ ينهض بالمجتمع.

كما بيّن أن الإسلام وضع روشتة عملية للتعامل مع الغضب، منها: الاستعاذة بالله من الشيطان، والوضوء بالماء لأن الغضب من النار فيطفئه الماء، وتغيير الهيئة كالجلوس أو الاضطجاع، والسكوت عن الكلام حتى يزول الغضب، مع الإكثار من ذكر الله الذي يبعث في النفس الطمأنينة ويهذب الانفعال.

واختتم الأزهر بيانه مؤكدًا أن من يكظم غيظه ويعفو عن الناس، ينال محبة الله ومغفرته، لقوله تعالى: «وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ»، داعيًا الجميع إلى جعل هذه الوصية النبوية منهجًا يوميًا في التعامل والحياة لتحقيق الطمأنينة النفسية والسلام المجتمعي.

أغسطس 20
الصلاة

تعرف على دعاء الاستفتاح وأدعية الركوع والسجود والرفع من الركوع والدعاء بين السجدتين وبعد التشهد الأخير، مع أشهر الأذكار المأثورة.

أغسطس 20
دعاء لحماية الابناء

أدعية حفظ الأبناء وتحصينهم من كل شر تشمل الدعاء بالحفظ والعافية والصلاح والتوفيق، مع أدعية مأثورة وأخرى عامة يمكن للوالدين الدعاء بها لأطفالهم.

أغسطس 20
مسجد

تفتتح وزارة الأوقاف 19 مسجدًا غدًا الجمعة 21 أغسطس 2026، ضمن خطة إعمار بيوت الله، تشمل مساجد جديدة وإحلالًا وتجديدًا وصيانة وتطويرًا بعدة محافظات.

أغسطس 20
دار الإفتاء

أوضح الشيخ محمد كمال حكم محبة النبي وتعظيمه، مؤكدًا أن القرآن الكريم بيّن مكانته الرفيعة، وأن محبته وتعظيمه من الثوابت في الإسلام.