الأزهر: «لا تغضب» دعوة نبوية للسكينة وضبط النفس
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن وصية النبي ﷺ «لا تغضب» تعد منهجًا نبويًا راقيًا لعلاج آفات النفس وبثّ الطمأنينة في القلب، ودعوة إلى السكينة والتوازن النفسي والاجتماعي.
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن قول النبي ﷺ «لا تغضب» يمثل منهجًا نبويًا فريدًا في تهذيب النفس وإدارة الانفعالات، حيث يهدف إلى بناء إنسانٍ متزنٍ، وعقلٍ رزينٍ، وقلبٍ مطمئنٍّ قادرٍ على التحكم في ذاته وسط ضغوط الحياة.
وأضاف المركز أن الغضب باب لكل شر، إذ يسلب المرء راحته ويشوّه صفاء علاقاته بمن حوله، وقد يدفعه إلى أفعالٍ يندم عليها، لذا جاءت وصية الرسول ﷺ لتكون درعًا واقية من التهور والانفعال. وأكد أن من يسيطر على غضبه، يملك زمام قلبه وعقله، ويعيش حياة أكثر استقرارًا وسعادة.
وأشار المركز إلى أن السيطرة على الغضب تبدأ من مجاهدة النفس، خاصة داخل الأسرة، فالهدوء في تربية الأبناء والتعامل معهم بالحكمة والقدوة يثمر ثقة متبادلة وسلوكًا قويمًا، ويُسهم في تنشئة جيلٍ صالحٍ متوازنٍ ينهض بالمجتمع.
كما بيّن أن الإسلام وضع روشتة عملية للتعامل مع الغضب، منها: الاستعاذة بالله من الشيطان، والوضوء بالماء لأن الغضب من النار فيطفئه الماء، وتغيير الهيئة كالجلوس أو الاضطجاع، والسكوت عن الكلام حتى يزول الغضب، مع الإكثار من ذكر الله الذي يبعث في النفس الطمأنينة ويهذب الانفعال.
واختتم الأزهر بيانه مؤكدًا أن من يكظم غيظه ويعفو عن الناس، ينال محبة الله ومغفرته، لقوله تعالى: «وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ»، داعيًا الجميع إلى جعل هذه الوصية النبوية منهجًا يوميًا في التعامل والحياة لتحقيق الطمأنينة النفسية والسلام المجتمعي.
تعرف على أفضل أدعية إزالة الهم والحزن من السنة النبوية، وأقوى الأدعية المستجابة لجلب الراحة النفسية والفرج وزوال الكرب.
تعرف على حكم الشك في عدد أشواط الطواف، وكيفية أداء مناسك الحج وأنواعه، وحكم صيام بعض أيام العشر الأوائل من ذي الحجة وفق دار الإفتاء.
تعرف على معنى الحج المبرور وعلاماته، وأهم أنواعه الثلاثة الإفراد والقران والتمتع كما شرحها علماء الأزهر.
تعرف على أفضل دعاء الثلث الأخير من الليل للرزق، وأجمل الأدعية المستجابة في قيام الليل لجلب البركة والرزق وقضاء الحاجات والفرج.



