الأزهر يؤكد: الصدقة تصل إلى الميت وتنفعه في الآخرة
مركز الأزهر العالمي للفتوى يوضح أن المتوفى ينتفع بالصدقة سواء كانت من ماله أو من مال الحي، مستشهدًا بحديث نبوي يؤكد وصول ثواب العمل الصالح إليه.
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الميت ينتفع بالصدقة عنه سواء كانت من ماله أو من مال الأحياء، موضحًا أن ثواب الصدقة يصل إليه بإذن الله، وذلك استنادًا إلى حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن النبي ﷺ عندما سُئل عن امرأة توفيت فجأة، فقال ﷺ: «نَعَمْ»، أي أن الصدقة عنها تُجزئها ويصل ثوابها إليها.
وأوضح المركز أن جمهور الفقهاء يرون أن كل صدقة يخرجها الإنسان وينوي ثوابها للميت تصل إليه، شريطة أن تكون خالصة لله تعالى وبنية صادقة. وأشار إلى أن الصدقة النافعة للميت لا تقتصر على المال فقط، بل تشمل سقيا الماء، المساعدة في علاج المرضى، والمساهمة في المشروعات الخيرية، مؤكدًا أن أعظم الصدقات هي ما تنفع الناس وتستمر آثارها.
كما بيّن المركز أن أفضل أنواع الصدقات الجارية هي تلك التي توفر منفعة دائمة، مثل بناء المستشفيات والمدارس، أو حفر الآبار وتقديم العلاج للفقراء، فهي أعمال تبقى صدقتها جارية وأجرها متصل.
وقال الدكتور محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الله كريم يوصل ثواب العمل إلى من أُهدي إليه، مؤكدًا أن النية الصادقة هي أساس قبول الصدقة ووصول ثوابها.
وختم الأزهر العالمي للفتوى بدعوة المسلمين إلى إحياء ذكرى موتاهم بالعمل الصالح، والابتعاد عن المظاهر الشكلية، فالدعاء والصدقة هما أصدق ما يقدمه الإنسان لمن رحل عن الدنيا.
تعرف على أذكار المساء كاملة مكتوبة من القرآن الكريم والسنة النبوية، وأفضل الأدعية التي يحرص المسلم على قراءتها في نهاية اليوم.
تعرف على أفضل الطرق التي تساعد المسلم على التقرب إلى الله وإصلاح النفس، من خلال العبادة والذكر وقراءة القرآن والتوبة والعمل الصالح.
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم من توضأ للصلاة ثم أصابت النجاسة ثوبه أو بدنه ولم يعرف موضعها، وبيّنت طريقة التطهير الصحيحة لصحة الصلاة.
تواصل وزارة الأوقاف جهودها في إعمار بيوت الله بافتتاح 25 مسجدًا جديدًا غدًا الجمعة 17 يوليو 2026، ضمن خطة تطوير المساجد التي تشمل الإنشاء والإحلال والتجديد والصيانة بمختلف المحافظات.



