الأزهر: المسلم الحقيقي يذكر الله في السراء والضراء
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى أن المؤمن الصادق دائم الصلة بربه، يشكره في الرخاء، ويلجأ إليه في الشدائد، موضحًا أن الدعاء من أعظم وسائل القرب من الله.
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن المسلم الحق لا ينقطع عن ذكر الله تعالى في كل أحواله، فيحمده عند النعم، ويستعين به عند البلاء، مستشهدًا بقول الله تعالى: {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ}، وبحديث النبي ﷺ: «إن الله حيىّ كريم يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرًا خائبتين».
وأشار المركز إلى أن الدعاء من تمام الإيمان بقدرة الله عز وجل، وأنه سبب في تغيير المقادير من الضر إلى الخير، مؤكدًا أن رحمة الله تسبق غضبه، وأنه لطيف بعباده عليم بأحوالهم.
كما بيّن المركز أن وسائل التقرب من الله كثيرة، أبرزها الالتزام بالصلاة في أوقاتها، وصلاة النوافل، وبر الوالدين، والإكثار من الذكر وقراءة القرآن، والتوبة عن الذنوب، والصيام، والحرص على الصحبة الصالحة التي تعين على الطاعة.
وأضاف أن أبواب القرب من الله تبدأ بالإيمان الصادق، وأداء الفرائض، والإكثار من النوافل التي تجلب محبة الله ورضاه، ثم ذكر الله في السر والعلن، وإحياء عبادات الخفاء كقيام الليل والصدقة الخفية.
وأكد المركز أن الدعاء هو صلة مباشرة بين العبد وربه، لقوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}، مشيرًا إلى أن السعادة الحقيقية لا تتحقق إلا بالقرب من الله واتباع هداه، كما قال تعالى: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى}.
تعرف على أذكار المساء كاملة مكتوبة من القرآن الكريم والسنة النبوية، وأفضل الأدعية التي يحرص المسلم على قراءتها في نهاية اليوم.
تعرف على أفضل الطرق التي تساعد المسلم على التقرب إلى الله وإصلاح النفس، من خلال العبادة والذكر وقراءة القرآن والتوبة والعمل الصالح.
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم من توضأ للصلاة ثم أصابت النجاسة ثوبه أو بدنه ولم يعرف موضعها، وبيّنت طريقة التطهير الصحيحة لصحة الصلاة.
تواصل وزارة الأوقاف جهودها في إعمار بيوت الله بافتتاح 25 مسجدًا جديدًا غدًا الجمعة 17 يوليو 2026، ضمن خطة تطوير المساجد التي تشمل الإنشاء والإحلال والتجديد والصيانة بمختلف المحافظات.



