لماذا جعل الإسلام بر الوالدين من أعظم القربات؟.. علي جمعة يوضح
الدكتور علي جمعة يوضح المكانة العظيمة للوالدين في الإسلام، ويبين كيف قرن الله شكرهما بعبادته، مؤكدًا أن برهما من أعظم القربات، وعقوقهما من أكبر الكبائر.
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الإسلام أولى الوالدين اهتمامًا بالغًا، فجعل طاعتهما والإحسان إليهما من أعظم القربات إلى الله تعالى، ونهى بشدة عن العقوق والإساءة لهما.
وأوضح "جمعة" عبر صفحته الرسمية أن البر في اللغة يعني الخير والفضل والصدق والطاعة، وهو من القيم التي تُعبر عن الصلاح والإحسان في التعامل. وأكد أن فضل الوالدين لا يُدركه عقل، ولا يحيط به قلم، لأنهما السبب في وجود الأبناء وعماد حياتهم، وأن كل ما يبذله الإنسان من جهد لا يمكن أن يبلغ قدر تضحياتهما.
وأشار إلى أن الإسلام أوجب شكر الوالدين وعرفان الجميل لهما، لأنهما بذلا كل ما في وسعهما ماديًا ومعنويًا لتربية الأبناء ورعايتهم، وتحملَا في سبيل ذلك المشقة والتعب، وهو عطاء لا يمكن أن يقدمه أحد بنفس المستوى.
وبيّن أن الله سبحانه وتعالى قرن بر الوالدين بعبادته وتوحيده، فقال عز وجل:
{وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [الإسراء: 23].
وأوضح أن هذا الاقتران الإلهي يدل على عِظَم مكانتهما، وأن شكرهما واجب لا يقل شأنًا عن شكر الله تعالى، فبر الوالدين هو امتداد لطاعة الله، بينما العقوق من كبائر الذنوب التي تفسد القلب وتغضب الرب.
واستشهد الدكتور علي جمعة بقول ابن عباس رضي الله عنهما:
"ثلاث آيات مقرونات بثلاث، ولا تُقبل واحدة بغير قرينتها... {أن اشكر لي ولوالديك}، فمن شكر لله ولم يشكر لوالديه لم يُقبل منه."
وختم مفتي الجمهورية السابق حديثه بالتأكيد على أن بر الوالدين عبادة قلبية وسلوك عملي، وأن من أراد رضا الله فعليه أن يبدأ برضا والديه، لأن في رضاهما رضا الرب وفي دعائهما بركة الحياة وسعادتها.
تعرف على أفضل أدعية إزالة الهم والحزن من السنة النبوية، وأقوى الأدعية المستجابة لجلب الراحة النفسية والفرج وزوال الكرب.
تعرف على حكم الشك في عدد أشواط الطواف، وكيفية أداء مناسك الحج وأنواعه، وحكم صيام بعض أيام العشر الأوائل من ذي الحجة وفق دار الإفتاء.
تعرف على معنى الحج المبرور وعلاماته، وأهم أنواعه الثلاثة الإفراد والقران والتمتع كما شرحها علماء الأزهر.
تعرف على أفضل دعاء الثلث الأخير من الليل للرزق، وأجمل الأدعية المستجابة في قيام الليل لجلب البركة والرزق وقضاء الحاجات والفرج.



