الإفتاء تحدد ضابط الإسراع الذي يؤثر على صحة الصلاة
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الإسراع في الصلاة لا يبطلها إلا إذا أخلّ بالطمأنينة في أداء أركانها، مؤكدة أن المحافظة على الركوع والسجود والخشوع ضرورة لصحة الصلاة.
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا عن الإسراع في أداء الصلاة وما إذا كان يخل بصحتها، حيث يسارع بعض المصلين في حركاتهم، معتقدين أن التخفيف جائز.
وأوضحت الدار أن الركون إلى الإسراع المخل بالطمأنينة هو الذي يؤثر على صحة الصلاة. فالطمأنينة تعني استقرار الأعضاء زمنًا قليلًا في كل ركن من أركان الصلاة، كأن يطمئن المصلي في الركوع والسجود زمنًا يتسع لقول: «سبحان ربي العظيم» في الركوع أو «سبحان ربي الأعلى» في السجود مرة واحدة على الأقل. فإذا تحققت هذه الطمأنينة، فإن الإسراع في غير ذلك لا يخل بالصلاة.
وأكدت الإفتاء فضل إتمام الصلاة والخشوع فيها، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: 1-2]، وبحديث النبي ﷺ: «إذا أحسن الرجل الصلاة فأتم ركوعها وسجودها …»، مشيرة إلى أن الخشوع والطمأنينة في جميع الأركان واجب عند جمهور الفقهاء.
وأوضحت أن الإسراع المباح هو الذي يحافظ على الركوع والسجود والجلوس بين السجدتين مع الطمأنينة والأذكار الواجبة، مستشهدة بما روي عن النبي ﷺ في صلاة الجماعة: «ما صليت وراء إمام قط أخف صلاةً، ولا أتَم صلاةً منه»، وبيّن العلماء أن الإسراع لا يبطل الصلاة ما دام المصلي يحافظ على أركانها وأذكارها.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الإسراع المخل بالطمأنينة والركوع والسجود يُعد مبطلًا للصلاة، ويؤدي إلى تشبيه صلاة المصلي بصلاة المنافق التي جاء في الحديث الشريف: «تلك صلاة المنافق … لا يذكر الله فيها إلا قليلًا».
تعرف على أذكار المساء كاملة مكتوبة من القرآن الكريم والسنة النبوية، وأفضل الأدعية التي يحرص المسلم على قراءتها في نهاية اليوم.
تعرف على أفضل الطرق التي تساعد المسلم على التقرب إلى الله وإصلاح النفس، من خلال العبادة والذكر وقراءة القرآن والتوبة والعمل الصالح.
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم من توضأ للصلاة ثم أصابت النجاسة ثوبه أو بدنه ولم يعرف موضعها، وبيّنت طريقة التطهير الصحيحة لصحة الصلاة.
تواصل وزارة الأوقاف جهودها في إعمار بيوت الله بافتتاح 25 مسجدًا جديدًا غدًا الجمعة 17 يوليو 2026، ضمن خطة تطوير المساجد التي تشمل الإنشاء والإحلال والتجديد والصيانة بمختلف المحافظات.



