بيع بلازما الدم مقابل المال.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي
دار الإفتاء المصرية توضح أن بيع البلازما المستخلصة من دم الإنسان مقابل أجر مادي محرم شرعًا، لما في ذلك من استغلال لحاجة الآخرين وتقديم المنفعة الشخصية على المصلحة الإنسانية.
ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال عن حكم استغلال بعض المتعافين حاجة المرضى بطلب مقابل مادي لإعطاء البلازما المستخلصة من دمائهم، وأجابت الإفتاء أن ذلك محرم شرعًا. جاء ذلك لما في الفعل من استغلال لجائحة مجتمعية وحاجة إنسانية، وتقديم المنفعة الخاصة على المصلحة العامة والحياة الإنسانية، ويُعد بيعًا لما لا يحل بيعه، إذ ليس للإنسان حق مالي في جسده أو دمه.
وأوضحت الإفتاء أن الشرع يحث على التراحم والتعاون بين الناس، ويُنهى عن التخاذل والاستغلال. قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [المائدة: 2]. كما ورد في الحديث الشريف: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته» (متفق عليه).
وأكدت الإفتاء أن استغلال حاجة الآخرين بطلب أجر مقابل تقديم العون يعد من أسوأ الأعمال ويزيد وزرًا وإثمًا، بينما بذل المساعدة لمن يحتاجها واجب شرعي ويُضاعف ثوابه عند الله، خصوصًا إذا كانت الحاجة شديدة وحياة الإنسان على المحك.
تعرف على أعمال الحج في يوم عرفة بالتفصيل، من الوقوف بعرفة إلى المبيت بمزدلفة، وأهم الأحكام الشرعية المتعلقة بيوم التاسع من ذي الحجة.
تعرف على فضل عشر ذي الحجة ويوم عرفة وأهم الأعمال المستحبة فيها، ولماذا تعد أعظم أيام السنة في الإسلام وفق القرآن والسنة.
مجموعة من أدعية تيسير الأمور وتفريج الكرب وقضاء الحاجات، مع صيغ مأثورة عن النبي ﷺ وأدعية جامعة لطلب الفرج وتيسير الصعاب
يوضح علي جمعة مفهوم التوبة والفرق بينها وبين الاستغفار، ولماذا كان النبي ﷺ يكثر من التوبة رغم عصمته، ومعنى الرجوع إلى الله وتجديد الصلة به.



