هل يمكن العودة للصلاة بعد انقطاع طويل؟.. الإفتاء تجيب
أمين الفتوى بدار الإفتاء يوضح خطوات العودة إلى الصلاة بعد انقطاع، ويؤكد أن الالتزام يبدأ بجعلها أولوية يومية تُغرس في النفس تدريجيًا.
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى السيدات تسأل عن كيفية العودة إلى الصلاة بعد انقطاع طويل، موضحًا أن أول خطوة هي إدراك أن الصلاة ليست مجرد عادة مؤقتة في رمضان، بل فريضة دائمة تُنظم حياة الإنسان وتصل بين العبد وربه.
وأوضح أن على من يرغب في العودة للصلاة أن يسأل نفسه: لماذا يلتزم في رمضان ويتركها بعده؟ فالفهم الصحيح أن الصلاة عبادة لا تُؤدى لموسم أو عادة، بل هي واجب مستمر لا ينقطع ما دام القلب ينبض بالإيمان.
وأضاف أمين الفتوى أن من يجد صعوبة في المواظبة على الصلاة، عليه أن يجعلها أولويته القصوى، فيقوم إليها فور سماع الأذان، ويترك كل ما يشغله في تلك اللحظة. فالاستمرار على هذا السلوك لمدة أسبوع كافٍ لغرس حب الصلاة في القلب وجعلها عادة يومية لا يمكن تركها.
كما نصح الدكتور علي فخر بالبدء بالفرائض قبل النوافل، ثم الانتقال تدريجيًا إلى قراءة القرآن والأذكار، لأن الثبات في أداء الفرائض هو الأساس الذي تُبنى عليه الممارسات الدينية الأخرى، مشيرًا إلى أن الله يفتح أبواب القرب منه لمن صدق في نيته وسعى بخطوات ثابتة للعودة إليه.
في لحظات التوتر والقلق، يبحث الكثيرون عن دعاء يبعث الطمأنينة في النفس ويمنح القلب هدوءًا داخليًا، حيث تتعدد الأدعية والأذكار التي أوصى بها العلماء لراحة الروح وسكون الفكر.
مع بداية الأيام البيض لشهر ذو القعدة 1447 هـ، يتجدد اهتمام المسلمين بفضل صيامها وفضلها العظيم، باعتبارها سنة نبوية تحمل أجرًا كبيرًا وبركة في الطاعة.
في إطار خطة شاملة لإعمار بيوت الله، تفتتح وزارة الأوقاف غدًا 24 مسجدًا جديدًا ومجددًا بعدد من المحافظات، ضمن مشروع واسع يستهدف تطوير المساجد في مصر.
في خطوة جديدة لدعم حفظة كتاب الله، أطلق مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين بالأزهر مسابقة “مدرسة الإمام الطيب” لحفظ القرآن الكريم وتجويده في موسمها الأول تحت شعار “سفير القرآن”.



