الزحام يملأ منطقة الحسين بالاحتفال بالذكرى الختامية لوصول رأس الحسين
احتشد المصريون في منطقة الحسين بالقاهرة للاحتفال بالذكرى الختامية لوصول رأس الحسين رضي الله عنه، وسط أجواء روحانية ومظاهر احتفالية مبهجة امتزج فيها الطابع الديني بالشعبي.
شهدت منطقة الحسين بوسط القاهرة إقبالًا كثيفًا من محبي آل البيت من مختلف المحافظات المصرية، للاحتفال بالذكرى الختامية لوصول رأس الحسين رضي الله عنه إلى مصر. وقد تزينت الشوارع المحيطة بمسجد الحسين بالأضواء والورود، وسط أجواء روحانية وانتشار حلقات الذكر والدروس الدينية.
وأحيا أتباع الطرق الصوفية مراسم إحياء ذكرى استقرار الرأس الشريف، حيث شهد المسجد العديد من الأمسيات الدينية التي اجتمعت فيها الروحانية بالفرح الشعبي. ويحتفل المصريون برأس الحسين مرتين: الأولى بمناسبة مولده، والثانية بمناسبة وصول رأسه الشريف إلى مصر بعد أن كان في عسقلان.
وترجع رحلة وصول الرأس الشريف إلى مصر إلى منتصف العام 548 هجريًا (1153 ميلادي)، حين أُعيد الرأس من عسقلان إلى مصر بعد مفاوضات ودفع الفاطميين مبلغًا كبيرًا من الذهب، ليتم نقله في موكب مهيب من الصالحية إلى مسجد طلائع الذي أُنشئ خصيصًا لدفن الرأس الشريف. وقد استقبل المصريون الرأس بتقديس شديد، وخلعوا نعالهم تقديرًا لشرفه، وتم وضع الرأس في كيس من الحرير الأخضر على لوح خشبي معطر بالمسك داخل المسجد، حيث لا يزال معروفًا حتى اليوم بمغسلة سيدنا الحسين.
تعرف على أذكار المساء كاملة مكتوبة من القرآن الكريم والسنة النبوية، وأفضل الأدعية التي يحرص المسلم على قراءتها في نهاية اليوم.
تعرف على أفضل الطرق التي تساعد المسلم على التقرب إلى الله وإصلاح النفس، من خلال العبادة والذكر وقراءة القرآن والتوبة والعمل الصالح.
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم من توضأ للصلاة ثم أصابت النجاسة ثوبه أو بدنه ولم يعرف موضعها، وبيّنت طريقة التطهير الصحيحة لصحة الصلاة.
تواصل وزارة الأوقاف جهودها في إعمار بيوت الله بافتتاح 25 مسجدًا جديدًا غدًا الجمعة 17 يوليو 2026، ضمن خطة تطوير المساجد التي تشمل الإنشاء والإحلال والتجديد والصيانة بمختلف المحافظات.



