أخبار دينية

برنامج الذكر اليومي من السنة النبوية.. أذكار تحافظ على صلة المسلم بالله

السبت , 12 سبتمبر 2026 / 02:20 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
الذكر اليومي

تعرف على برنامج الذكر اليومي المستفاد من السنة النبوية، بداية من الاستيقاظ وحتى المساء، مع أبرز الأذكار عند دخول الخلاء والخروج منه ودخول المسجد وبعد الصلاة.

إعلان / Advertisement

أرشد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمته إلى كثرة ذكر الله في مختلف أوقات اليوم، حتى يكون المسلم دائم الصلة بربه، حاضر القلب في عبادته، مستعينًا بالذكر في جميع أحواله.

ولا يقتصر الذكر على وقت محدد، بل يمتد مع المسلم منذ استيقاظه، وخلال دخوله وخروجه من الأماكن، وعند الصلاة وبعدها، وفي الصباح والمساء، بما يجعل الذكر منهجًا متصلًا في حياة المسلم.

أذكار الاستيقاظ والصباح

يبدأ المسلم يومه بذكر الله عند الاستيقاظ، ومن الأذكار الواردة:

«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ».

وعند الصباح من الأذكار الواردة:

«أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ».

وتعكس هذه الأذكار معنى شكر الله على نعمة الحياة والعافية، واستحضار أن الملك كله لله تعالى.

دعاء دخول الخلاء والخروج منه

عند دخول الخلاء، كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول:

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ».

وعند الخروج منه يقول:

«غُفْرَانَكَ».

وتُظهر هذه الأذكار حرص السنة النبوية على تعليم المسلم ذكر الله في تفاصيل حياته اليومية، مع مراعاة مواضع الذكر وآدابه.

ذكر الله عند الخروج من المنزل

كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا خرج من بيته يقول:

«بِسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ».

ويجمع هذا الذكر بين الاستعانة بالله والتوكل عليه، وإقرار المسلم بأن القوة والتوفيق بيد الله تعالى.

الذكر أثناء السفر والطريق

من هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن المسلم إذا صعد مكانًا مرتفعًا في السفر كبّر، وإذا نزل مكانًا منخفضًا سبّح.

قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما:

«كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا، وَإِذَا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا».

وفي ذلك تدريب للمسلم على استمرار الذكر وعدم ارتباطه بمكان واحد أو وقت محدد.

دعاء دخول المسجد

عند دخول المسجد، من الدعاء الوارد:

«اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ».

ثم يدخل المسلم في الصلاة، التي تقوم في أصلها على الذكر والقراءة والتكبير والتسبيح.

وقد بيّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الصلاة ليست موضعًا لكلام الناس، وإنما هي للذكر والتكبير وقراءة القرآن.

أذكار بعد الصلاة

بعد الانتهاء من الصلاة، يستمر المسلم في ذكر الله، ومن الأذكار المشهورة الثابتة أن يسبح الله ثلاثًا وثلاثين، ويحمده ثلاثًا وثلاثين، ويكبره ثلاثًا وثلاثين، ثم يتم المائة بقوله:

«لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».

وتعد أذكار ما بعد الصلاة من السنن التي تعين المسلم على استمرار الصلة بالله بعد أداء الفريضة.

سيد الاستغفار

من أعظم أذكار الاستغفار التي أرشد إليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم سيد الاستغفار:

«اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ».

ويجمع هذا الدعاء بين توحيد الله، والاعتراف بالعبودية، والإقرار بالنعم والذنوب، وطلب المغفرة.

أذكار المساء

كما يبدأ المسلم يومه بذكر الله، يختم يومه بأذكار المساء، ومن الوارد منها:

«أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ».

وهكذا ينتقل المسلم خلال يومه بين أنواع متعددة من الذكر، فيبقى قلبه متعلقًا بالله تعالى في أوقات مختلفة.

فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم

من الأعمال العظيمة التي تعين المسلم على محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والاقتداء به كثرة الصلاة والسلام عليه.

وقد ورد في السنة فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومن ذلك حديث أُبي بن كعب رضي الله عنه، حين سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن مقدار ما يجعل من دعائه صلاةً عليه.

فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ».

فلما قال أُبي رضي الله عنه: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:

«إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ».

والحديث يدل على فضل الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، دون أن يجعل الشرع عددًا يوميًا محددًا لازمًا على كل مسلم.

الذكر منهج حياة

تكشف هذه الأذكار المتنوعة أن الذكر في السنة النبوية ليس عبادة مرتبطة بوقت واحد، وإنما هو منهج يرافق المسلم في يومه.

فالذكر يكون عند الاستيقاظ، وفي الصباح، وعند دخول الخلاء والخروج منه، وعند مغادرة المنزل، وفي السفر، وعند دخول المسجد، وبعد الصلاة، وفي المساء، فضلًا عن الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

والمقصود أن يظل القلب متصلًا بالله تعالى، وأن يتحول الذكر من عادة عابرة إلى عبادة مستمرة وحضور دائم مع الله.

 

ما أول ذكر يقوله المسلم عند الاستيقاظ؟

من الأذكار الواردة: «الحمد لله الذي عافاني في جسدي، ورد علي روحي، وأذن لي بذكره».

 

 

ماذا يقال عند دخول الخلاء؟

يقال: «اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث».

 

 

ماذا يقال عند الخروج من الخلاء؟

يقال: «غفرانك».

 

 

ما الذكر الذي يقال عند دخول المسجد؟

من الدعاء الوارد: «اللهم افتح لي أبواب رحمتك».

 

 

هل للصلاة على النبي عدد محدد يوميًا؟

لا يلزم المسلم عدد محدد، ويشرع له الإكثار من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

 

 

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل