أخبار دينية

دار الإفتاء توضح حكم نذر ذبيحة عند الحمل وهل يجوز جمع نذرين؟

الخميس , 08 أكتوبر 2026 / 12:35 م بواسطة: مصر كونكت 1 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
دار الإفتاء

أوضح الشيخ أحمد وسام حكم النذر المعلق على الحمل، ومتى يجب الوفاء به، وحكم تكرار النذر عند عدم اكتمال الحمل وإمكانية الجمع بين نذرين في ذبيحة واحدة

إعلان / Advertisement

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم من نذر ذبح ذبيحة عند حدوث الحمل، ثم لم يكتمل الحمل في المرة الأولى، قبل أن يكرر النذر مرة أخرى للسبب نفسه، متناولة حكم الوفاء بالنذر وإمكانية الجمع بين نذرين.

وبيّن الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحكم في هذه المسألة يرتبط بصورة أساسية بصيغة النذر والشرط الذي عُلّق عليه، لأن اختلاف صيغة النذر قد يترتب عليه اختلاف الحكم.

متى يجب الوفاء بنذر الذبيحة؟

إذا نذر الشخص ذبح ذبيحة عند حدوث الحمل، ثم تحقق الحمل بالفعل، فإن الوفاء بالنذر يصبح واجبًا، باعتبار أن الشرط الذي عُلّق عليه النذر قد تحقق.

أما إذا كانت صيغة النذر مرتبطة بشرط آخر، مثل إتمام الحمل وتمام الولادة بسلام، ثم لم يتحقق هذا الشرط، فلا يجب الوفاء بالنذر على الصورة التي عُلّق عليها.

وبذلك يكون تحديد الالتزام بالنذر مرتبطًا باللفظ الذي صدر من الناذر، وليس بمجرد وجود الحمل وحده.

ماذا يحدث إذا تكرر النذر؟

في حال تكرار النذر مرة أخرى بعد عدم اكتمال الحمل في المرة الأولى، فإن كل نذر يُنظر إليه بحسب صيغته وشرطه.

فإذا كان النذر الثاني قد صدر بصيغة مستقلة، ثم تحقق الشرط الذي عُلّق عليه، فإنه يكون نذرًا مستقلًا عن النذر الأول، ويجب الوفاء به عند تحقق شرطه.

ولهذا لا يُفترض اعتبار النذرين نذرًا واحدًا لمجرد أن السبب أو المناسبة متشابهة، ما لم تكن صيغة النذر نفسها تدل على ذلك.

هل يجوز جمع نذرين في ذبيحة واحدة؟

الأصل أن كل نذر مستقل عن الآخر إذا صدر بصيغة مستقلة، ولذلك يكون الاحتياط في الوفاء بكل نذر على حدة عند تحقق شروطه.

وتحديد إمكانية الجمع بين النذرين في ذبيحة واحدة يتوقف على صيغة النذر والنية عند إنشائه، فلا يمكن إصدار حكم واحد في جميع الحالات دون معرفة الألفاظ التي قيل بها النذر.

ولهذا فإن من أراد معرفة الحكم الدقيق في حالته، ينبغي أن يحدد الصيغة التي نطق بها عند النذر، وما الشرط الذي ربط الوفاء به.

العبرة بصيغة النذر وشرطه

أكدت دار الإفتاء أن النذور لا تُفهم بمعزل عن ألفاظها، فكل نذر يرتبط بصيغته ونيته والشرط الذي عُلّق عليه.

فإذا تحقق الشرط المذكور في النذر، وجب الوفاء به وفقًا لما التزم به صاحبه، أما إذا لم يتحقق الشرط الذي عُلّق عليه النذر، فإن الحكم يختلف بحسب طبيعة الصيغة التي صدرت.

ومن هنا تظهر أهمية التفرقة بين نذر مرتبط بمجرد حدوث الحمل، ونذر آخر مرتبط بإتمام الحمل والولادة.

ما الحكم في حالة نذرين بسبب حملين مختلفين؟

إذا صدر نذران مستقلان، وكان لكل منهما صيغة وشرط مستقل، ثم تحقق الشرطان، فالأصل التعامل مع كل نذر على حدة.

أما الجمع بينهما في ذبيحة واحدة، فلا يُحكم بجوازه بصورة مطلقة، وإنما يُنظر فيه إلى صيغة النذر والنية وقت إنشائه، وهو ما يجعل معرفة ألفاظ النذر أمرًا أساسيًا في تحديد الحكم.

الخلاصة

حكم نذر ذبيحة عند الحمل يتوقف على صيغة النذر والشرط الذي عُلّق عليه. فإذا كان النذر بمجرد حدوث الحمل وتحقق الحمل، وجب الوفاء به، أما إذا عُلّق على إتمام الحمل والولادة ولم يتحقق الشرط، فلا يلزم الوفاء به على تلك الصورة.

وإذا تكرر النذر بصيغة مستقلة، فإن الأصل اعتباره نذرًا مستقلًا، ويكون الاحتياط في الوفاء بكل نذر عند تحقق شروطه، مع مراعاة أن مسألة الجمع في ذبيحة واحدة تتحدد وفق صيغة النذر والنية.

هل يجب الوفاء بنذر الذبيحة بمجرد حدوث الحمل؟

إذا كانت صيغة النذر معلقة على حدوث الحمل فقط، ثم تحقق الحمل، وجب الوفاء بالنذر.

ماذا لو كان النذر مشروطًا بإتمام الحمل؟

إذا كان الشرط هو إتمام الحمل والولادة بسلام ولم يتحقق الشرط، فالحكم يختلف عن النذر المعلق على مجرد حدوث الحمل.

هل النذر الثاني يلغي النذر الأول؟

لا، إذا صدر النذران بصيغتين مستقلتين، فالأصل أن يكون كل منهما مستقلًا عن الآخر.

هل يجوز جمع نذرين في ذبيحة واحدة؟

يتوقف ذلك على صيغة النذر والنية عند إنشائه، ولذلك لا يصح تعميم حكم واحد على جميع الحالات.

لماذا تعتبر صيغة النذر مهمة؟

لأن الحكم الشرعي يرتبط بالشرط الذي عُلّق عليه النذر وبالألفاظ التي التزم بها الشخص.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل