أخبار دينية

حكم إثبات الموظف حضور زميله الغائب عن العمل.. دار الإفتاء تجيب

الأربعاء , 23 سبتمبر 2026 / 05:35 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
دار الإفتاء

أوضحت دار الإفتاء حكم إثبات الموظف حضور زميله الغائب، مؤكدة أن هذا الفعل محرم شرعًا لما يتضمنه من كذب وتزوير وغش وخيانة للأمانة.

إعلان / Advertisement

 

واصلت دار الإفتاء حملتها «أعرف الصح»، التي تهدف إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة والفتاوى الشاذة المنتشرة بين أفراد المجتمع، وتقديم الأحكام الشرعية المتعلقة بالقضايا التي يكثر الجدل حولها.

وتتناول الحملة عددًا من الموضوعات الدينية والاجتماعية المختلفة، بهدف توضيح الحكم الشرعي الصحيح في العديد من المسائل التي قد يختلط فيها التشدد بالتساهل.

ما حكم إثبات حضور زميل غائب عن العمل؟

أكدت دار الإفتاء أن قيام الموظف بإثبات حضور زميله في العمل رغم عدم حضوره فعليًا أمر محرم شرعًا؛ لما يتضمنه من إخبار بغير الحقيقة وكذب وتزوير وغش.

ويتمثل ذلك في توقيع الموظف أو تسجيل الحضور نيابة عن زميله الغائب، بما يوحي بأنه حضر إلى مقر العمل وأدى ما عليه، في حين أن الواقع يخالف ذلك.

لماذا يحرم تسجيل حضور الموظف الغائب؟

يرجع التحريم إلى أن هذا التصرف يتضمن خيانة للأمانة، وإثبات أمر على خلاف الحقيقة، فضلًا عما يشتمل عليه من غش وتزوير.

كما أن الموظف الذي يقوم بتسجيل حضور زميله يساهم في تمكينه من الحصول على حق أو منفعة لا يستحقها في ذلك الوقت، وهو ما يدخل في التعاون على المعصية.

ولا يقتصر الأمر على الموظف الذي يثبت الحضور، وإنما يشمل أيضًا الموظف الغائب الذي طلب تسجيل حضوره أو قبل به.

حكم الموظف الذي يطلب إثبات حضوره وهو غائب

يكون الموظف الذي يُسجل له الحضور دون أن يأتي إلى العمل آثمًا أيضًا، بل يتأكد الحكم في حقه؛ لأنه يخالف مقتضى الأمانة التي اؤتمن عليها بموجب عمله.

فالوظيفة تقوم على الالتزام بالمهام المتفق عليها، والحضور في الأوقات المحددة، وأداء العمل على الوجه المطلوب، ولا يجوز للموظف أن يثبت لنفسه حضورًا لم يتحقق في الواقع.

حملة «أعرف الصح» لتصحيح المفاهيم الخاطئة

تتناول حملة دار الإفتاء «أعرف الصح» مجموعة متنوعة من القضايا التي تمس الحياة اليومية والمجتمع، من بينها حكم العمل بمهنة المحاماة والالتحاق بكلية الحقوق، والاحتفال بالمولد النبوي، والاحتفال بالأيام الوطنية، وبناء الكنائس، وترك الصلاة، والتعامل مع الآثار الفرعونية، وتحّية العلم والوقوف حدادًا، وإيداع الأموال في البنوك، والتصوير والرسم، وشراء السيارات أو الشقق عن طريق البنوك.

وتهدف الحملة إلى توضيح الأحكام المتعلقة بهذه القضايا، وتصحيح ما قد يترسخ لدى البعض من معلومات أو مفاهيم دينية غير صحيحة.

الخلاصة

إثبات الموظف حضور زميله الغائب عن العمل لا يجوز شرعًا؛ لأنه يتضمن الكذب والإخبار بخلاف الحقيقة، فضلًا عن التزوير والغش وخيانة صاحب العمل، كما أن الموظف الغائب الذي يستفيد من تسجيل حضوره يكون آثمًا لتقصيره في الأمانة الوظيفية التي اؤتمن عليها.

 

هل يجوز للموظف تسجيل حضور زميله الغائب؟

لا، فبحسب الحكم المذكور في المادة، لا يجوز ذلك شرعًا لما يتضمنه من كذب وتزوير وغش.

 

 

هل الموظف الغائب الذي سُجل حضوره يكون آثمًا؟

نعم، لأنه يستفيد من إثبات حضور لم يحدث، ويقصر في الأمانة والمهام الوظيفية الموكلة إليه.

 

 

لماذا يعد تسجيل حضور الموظف الغائب خيانة للأمانة؟

لأنه يثبت واقعة غير صحيحة أمام جهة العمل، ويخالف الالتزامات التي تعهد الموظف بأدائها.

 

 

هل يقتصر الإثم على الموظف الذي يوقع لزميله؟

لا، فالمادة توضح أن الإثم يشمل الموظف الذي يثبت الحضور والموظف الغائب المستفيد من هذا التسجيل.

 

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل