الإفتاء تحسم الجدل.. حكم الاحتفال بشم النسيم وأكل الفسيخ والرنجة بين الإباحة والضوابط
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم الاحتفال بشم النسيم وأكل الفسيخ والرنجة، مؤكدة أنه من العادات الاجتماعية المباحة شرعًا، ما دام الالتزام بالضوابط الصحية والآداب العامة قائمًا دون مخالفة أو ضرر.
حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل المثار حول حكم الاحتفال بشم النسيم وتناول الفسيخ والرنجة، مؤكدة أن هذه المناسبة تُعد من العادات الاجتماعية التي توارثها المصريون عبر الزمن، ولا ترتبط بطقوس دينية أو معتقدات عقدية.
وأوضحت الإفتاء أن شم النسيم يُمثل مظهرًا من مظاهر الترابط الاجتماعي والتعايش بين أبناء الوطن، وأن التهنئة به أو المشاركة في احتفالاته لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية، بل تدخل في إطار المباحات ما دامت خالية من المخالفات الشرعية.
وأكدت أن الاحتفال بهذه المناسبة جائز شرعًا، سواء بالخروج إلى الحدائق والمتنزهات أو تناول الأطعمة التقليدية مثل الفسيخ والرنجة، بشرط الالتزام بالضوابط الصحية وعدم تعريض النفس أو الآخرين للضرر، إلى جانب مراعاة الآداب العامة وعدم التسبب في إزعاج أو تجاوز حقوق الطريق.
وشددت دار الإفتاء على أن ما يُتداول حول حرمة هذه المناسبة لا أصل له في الفتاوى الرسمية، وأن الأصل في العادات الإباحة ما لم تتضمن ما يخالف الشرع أو يسبب ضررًا.
وتبقى هذه المناسبة، بحسب الإفتاء، تعبيرًا عن فرحة مجتمعية بقدوم الربيع، وتعزيزًا لقيم التواصل وصلة الرحم والترويح عن النفس في إطار من الانضباط والالتزام.
التوبة من المخدرات باب أمل جديد لكل من يريد الرجوع إلى الله، لكنها تحتاج شروطًا صادقة، مع التحذير من اليأس الذي قد يحرم الإنسان من قبول التوبة.
تأكيدات على أن النظافة وحسن المظهر ليست مجرد عادات، بل من القيم الأساسية التي تعكس أخلاق المسلم داخل المجالس وتُعزز الاحترام بين الناس.
كشف توضيح ديني عميق الفارق بين الدعاء والمناجاة، مؤكدًا أن هناك أسرارًا وأركانًا إذا التزم بها الإنسان اقتربت استجابة دعائه بشكل كبير.
دعوات للتحذير من التلاعب بألفاظ الطلاق وكثرة الحلف بها، لما تحمله من خطورة كبيرة على استقرار الأسرة وحدود الشرع.



