الإفتاء: توقير الصحابة فريضة شرعية.. فهم حملة الدين وناقلو الشريعة
دار الإفتاء والأزهر الشريف يؤكدان أن توقير الصحابة وتعظيم شأنهم واجب ديني، فهم خير الأمة بعد نبيها، وحملة العلم والشريعة إلى العالمين.
أكدت دار الإفتاء المصرية أن توقير الصحابة الكرام وتعظيم مكانتهم فريضة شرعية دلّت عليها نصوص القرآن والسنة، وأجمع عليها علماء الأمة عبر العصور، موضحة أنهم حملة العلم ونقلة الشريعة، ومن خلالهم حفظ الله الملة ونصر الدين.
وقالت الإفتاء إن للصحابة على الأمة حق الاحترام والتبجيل والاعتراف بالفضل، مشيرة إلى قوله تعالى:
{قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى} [النمل: 59]،
وفسّر ابن عباس رضي الله عنهما أن المقصود بهم أصحاب النبي محمد ﷺ.
وفي السياق نفسه، أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن عدد الصحابة الذين عاصروا النبي ﷺ تجاوز 120 ألفًا، مؤكدًا أن أفضلهم هم أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين، يليهم العشرة المبشرون بالجنة، ثم أهل بدر من المهاجرين والأنصار.
وأضاف المركز أن الصحابة جميعًا عدول أبرار، اصطفاهم الله لصحبة نبيه، وأودع فيهم الصفاء والصدق والإخلاص، فهم أطهر الأمة قلوبًا، وأوسعها علمًا، وأحسنها خُلقًا.
من جانبه، تحدث الدكتور علي جمعة عن حب الصحابة للنبي ﷺ، موضحًا أنه كان حبًا نقيًا صادقًا يجمع بين الطاعة والانتماء والرحمة، فكانوا يحبونه أكثر من أنفسهم وأهليهم، ومن خلاله أحبوا الله تعالى، فطهرت قلوبهم وصفَت نياتهم.
وأشار إلى مواقف تبرز هذا الحب، منها أن أم سليم بنت ملحان جعلت ابنها أنس بن مالك خادمًا للنبي ﷺ حين قدم المدينة، فكان ذلك شرفًا له مدى حياته، كما شاركت يوم أحد في الدفاع عن رسول الله ﷺ بنفسها إلى جانب زوجها طلحة رضي الله عنهما.
تعرف على دعاء الاستفتاح وأدعية الركوع والسجود والرفع من الركوع والدعاء بين السجدتين وبعد التشهد الأخير، مع أشهر الأذكار المأثورة.
أدعية حفظ الأبناء وتحصينهم من كل شر تشمل الدعاء بالحفظ والعافية والصلاح والتوفيق، مع أدعية مأثورة وأخرى عامة يمكن للوالدين الدعاء بها لأطفالهم.
تفتتح وزارة الأوقاف 19 مسجدًا غدًا الجمعة 21 أغسطس 2026، ضمن خطة إعمار بيوت الله، تشمل مساجد جديدة وإحلالًا وتجديدًا وصيانة وتطويرًا بعدة محافظات.
أوضح الشيخ محمد كمال حكم محبة النبي وتعظيمه، مؤكدًا أن القرآن الكريم بيّن مكانته الرفيعة، وأن محبته وتعظيمه من الثوابت في الإسلام.



