أخبار دينية

الإفتاء: توقير الصحابة فريضة شرعية.. فهم حملة الدين وناقلو الشريعة

السبت , 18 أكتوبر 2025 / 12:08 م بواسطة: مصر كونكت 1 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
دار الإفتاء توضح فريضة توقير الصحابة ومكانتهم في الإسلام

دار الإفتاء والأزهر الشريف يؤكدان أن توقير الصحابة وتعظيم شأنهم واجب ديني، فهم خير الأمة بعد نبيها، وحملة العلم والشريعة إلى العالمين.

إعلان / Advertisement

أكدت دار الإفتاء المصرية أن توقير الصحابة الكرام وتعظيم مكانتهم فريضة شرعية دلّت عليها نصوص القرآن والسنة، وأجمع عليها علماء الأمة عبر العصور، موضحة أنهم حملة العلم ونقلة الشريعة، ومن خلالهم حفظ الله الملة ونصر الدين.

وقالت الإفتاء إن للصحابة على الأمة حق الاحترام والتبجيل والاعتراف بالفضل، مشيرة إلى قوله تعالى:

{قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى} [النمل: 59]،
وفسّر ابن عباس رضي الله عنهما أن المقصود بهم أصحاب النبي محمد ﷺ.

وفي السياق نفسه، أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن عدد الصحابة الذين عاصروا النبي ﷺ تجاوز 120 ألفًا، مؤكدًا أن أفضلهم هم أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين، يليهم العشرة المبشرون بالجنة، ثم أهل بدر من المهاجرين والأنصار.

وأضاف المركز أن الصحابة جميعًا عدول أبرار، اصطفاهم الله لصحبة نبيه، وأودع فيهم الصفاء والصدق والإخلاص، فهم أطهر الأمة قلوبًا، وأوسعها علمًا، وأحسنها خُلقًا.

من جانبه، تحدث الدكتور علي جمعة عن حب الصحابة للنبي ﷺ، موضحًا أنه كان حبًا نقيًا صادقًا يجمع بين الطاعة والانتماء والرحمة، فكانوا يحبونه أكثر من أنفسهم وأهليهم، ومن خلاله أحبوا الله تعالى، فطهرت قلوبهم وصفَت نياتهم.

وأشار إلى مواقف تبرز هذا الحب، منها أن أم سليم بنت ملحان جعلت ابنها أنس بن مالك خادمًا للنبي ﷺ حين قدم المدينة، فكان ذلك شرفًا له مدى حياته، كما شاركت يوم أحد في الدفاع عن رسول الله ﷺ بنفسها إلى جانب زوجها طلحة رضي الله عنهما.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل