أخبار دينية

السرحان والبكاء أثناء الصلاة.. هل يبطلان الصلاة وتجب كفارة؟

الأربعاء , 16 سبتمبر 2026 / 07:58 م بواسطة: مصر كونكت 1 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
حكم السرحان في الصلاة

أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية حكم السرحان والبكاء أثناء الصلاة، مؤكدًا أن السرحان لا يبطل الصلاة ولا يوجب كفارة، وأن البكاء من الخشوع.

إعلان / Advertisement

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم السرحان والبكاء أثناء الصلاة، وما إذا كان أي منهما يؤثر على صحة الصلاة أو يستوجب كفارة.

وأوضح أن السرحان أثناء الصلاة لا يبطلها، ولا يوجب على المصلي تقديم كفارة، وإنما ينبغي له أن يجتهد في تحسين تركيزه وحضور قلبه أثناء الصلاة.

حكم السرحان أثناء الصلاة

أوضح أمين الفتوى أن السرحان في الصلاة قد يكون من صور انشغال الذهن والتشتت، بما يؤدي إلى فقدان جزء من التركيز أثناء أداء العبادة، لكنه لا يعني بطلان الصلاة في حد ذاته.

وأكد أن الصلاة تظل صحيحة، ولا تجب بسبب السرحان أي كفارة، مع أهمية مجاهدة النفس لاستعادة التركيز والخشوع.

كيف يمكن علاج السرحان في الصلاة؟

يمكن للمصلي محاولة تقليل السرحان من خلال مجموعة من الوسائل التي تساعد على حضور الذهن، ومنها:

  • توجيه النظر إلى موضع السجود.
  • تحريك اللسان أثناء قراءة القرآن والأذكار.
  • إسماع النفس القراءة بصوت خافت عند الحاجة.
  • محاولة استحضار معاني الآيات والأذكار التي يقرأها المصلي.
  • تجنب الاسترسال في الأفكار والانشغالات الدنيوية أثناء الصلاة.

وأكد أمين الفتوى أن التركيز وحضور القلب من الأمور التي تحتاج إلى مجاهدة وتدريب مستمر.

هل إطالة الصلاة تساعد على علاج السرحان؟

أشار أمين الفتوى إلى أن الإطالة في أركان الصلاة مع استمرار التشتت قد لا تحقق الهدف المطلوب، وقد تأتي بنتيجة عكسية.

وأوضح أن التخفيف مع وجود الخشوع وحضور القلب أولى من الإطالة التي يصاحبها غياب التركيز، مع المحافظة على أداء أركان الصلاة وواجباتها بصورة صحيحة.

حكم البكاء أثناء الصلاة

أما البكاء أثناء الصلاة، فأوضح أمين الفتوى أنه لا يؤثر على صحة الصلاة في الحالة التي يكون فيها البكاء نابعًا من الخشوع وخشية الله تعالى.

ويعد التأثر بآيات القرآن واستحضار عظمة الله من المعاني التي قد تؤدي إلى البكاء أثناء الصلاة، وهو أمر محمود عندما يكون نابعًا من الخشوع والتدبر.

هل البكاء من خشية الله مطلوب؟

البكاء من خشية الله من مظاهر الخشوع والتأثر، ولذلك يمكن للمسلم أن يجاهد نفسه على تدبر القرآن واستحضار معانيه وعظمة الوقوف بين يدي الله.

ومع ذلك، لا ينبغي للمصلي أن يتكلف البكاء أو يجعل حصوله شرطًا لصحة صلاته، فالمهم هو صدق الخشوع وحضور القلب.

هل السرحان أو البكاء يحتاجان إلى كفارة؟

لا تجب كفارة بسبب السرحان أثناء الصلاة، كما أن البكاء الذي لا يفسد الصلاة لا يستوجب كفارة.

والأصل أن يحرص المسلم بعد ذلك على تحسين صلاته، ومجاهدة نفسه لتحقيق مزيد من التركيز والخشوع في الصلوات المقبلة.

هل السرحان يبطل الصلاة؟

لا، السرحان وحده لا يبطل الصلاة، ولا يوجب كفارة.

هل يجب إعادة الصلاة بسبب السرحان؟

لا، لا تلزم إعادة الصلاة لمجرد السرحان، ما دامت أركان الصلاة وشروط صحتها قد تحققت.

هل البكاء أثناء الصلاة يبطلها؟

البكاء الناتج عن الخشوع وخشية الله لا يبطل الصلاة بحسب ما أوضحه أمين الفتوى.

كيف أتخلص من السرحان أثناء الصلاة؟

يمكن تقليل التشتت من خلال توجيه النظر إلى موضع السجود، وتحريك اللسان أثناء القراءة، ومحاولة فهم واستحضار معاني الآيات والأذكار.

هل تجب كفارة بسبب السرحان أو البكاء؟

لا تجب كفارة لمجرد السرحان أو البكاء أثناء الصلاة، وإنما المطلوب هو الحرص على الخشوع وتحسين التركيز.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل