هل تُسقط الأمراض الصلاة؟ حكم مهم لكبار السن المصابين بسلس البول
معاناة كبار السن من مشاكل المسالك البولية تثير تساؤلات حول صحة الصلاة، فهل يسقط التكليف أم أن هناك تيسيرًا شرعيًا؟
تُعد مشاكل المسالك البولية وسلس البول من أكثر الحالات التي تُسبب حرجًا وقلقًا لدى كبار السن، خاصة عند أداء الصلاة، حيث يظن البعض أن هذه المعاناة قد تُسقط عنهم الفريضة، إلا أن الفقه الإسلامي جاء بحكم واضح يجمع بين الالتزام والتيسير.
أكد علماء دار الإفتاء المصرية أن مريض سلس البول يُعد من أصحاب الأعذار، ولا يجوز له ترك الصلاة، بل عليه أن يتوضأ بعد دخول وقت كل صلاة، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة كاستخدام ما يمنع انتشار النجاسة، ثم يُصلي ولا يلتفت لما قد يخرج منه أثناء الصلاة.
كما أوضح محمود شلبي أن هذا المرض لا يمنع الصلاة مطلقًا، حتى وإن استمر نزول القطرات، لأن ذلك خارج عن إرادة المريض، ويكفيه الوضوء لكل صلاة.
وفي السياق ذاته، أشار عويضة عثمان إلى أن الصلاة لا تسقط عن المريض مهما بلغت حالته، حتى وإن كان طريح الفراش، حيث يمكنه أداؤها حسب استطاعته، سواء بالإيماء أو بالقلب إذا عجز عن النطق والحركة.
من جانبه، بيّن نصر فريد واصل أن الأصل في الطهارة أنها شرط لصحة الصلاة، لكن في حال استمرار خروج البول دون انقطاع، فإن ذلك يُعد عذرًا شرعيًا، ويُعامل المريض معاملة أصحاب الأعذار، فيتوضأ لكل وقت صلاة ويؤدي ما شاء من الفروض والنوافل، ويكون وضوؤه صحيحًا حتى انتهاء وقت الصلاة.
وأشار إلى أن هذا الحكم مشروط باستمرار الحالة طوال وقت الصلاة، بحيث لا يجد المريض فترة كافية للطهارة والصلاة دون حدوث هذا العذر.
وهكذا، يتجلى بوضوح أن الشريعة الإسلامية لم تُغلق باب العبادة أمام المرضى، بل فتحت لهم أبواب التيسير، ليبقى نور الصلاة حاضرًا في حياتهم مهما اشتدت الظروف، ومهما أثقل الجسد بالآلام.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت
في لحظات التوتر والقلق، يبحث الكثيرون عن دعاء يبعث الطمأنينة في النفس ويمنح القلب هدوءًا داخليًا، حيث تتعدد الأدعية والأذكار التي أوصى بها العلماء لراحة الروح وسكون الفكر.
مع بداية الأيام البيض لشهر ذو القعدة 1447 هـ، يتجدد اهتمام المسلمين بفضل صيامها وفضلها العظيم، باعتبارها سنة نبوية تحمل أجرًا كبيرًا وبركة في الطاعة.
في إطار خطة شاملة لإعمار بيوت الله، تفتتح وزارة الأوقاف غدًا 24 مسجدًا جديدًا ومجددًا بعدد من المحافظات، ضمن مشروع واسع يستهدف تطوير المساجد في مصر.
في خطوة جديدة لدعم حفظة كتاب الله، أطلق مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين بالأزهر مسابقة “مدرسة الإمام الطيب” لحفظ القرآن الكريم وتجويده في موسمها الأول تحت شعار “سفير القرآن”.



