هل قراءة سورة الإخلاص 3 مرات تعادل ختم القرآن؟.. الإفتاء تحسم الجدل
أوضحت دار الإفتاء المصرية حقيقة ما إذا كانت قراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات تغني عن ختم القرآن الكريم، مبينة الفرق بين الثواب والإجزاء.
هل قراءة سورة الإخلاص 3 مرات تعادل ختم القرآن؟.. دار الإفتاء توضح الحقيقة
يتردد بين كثير من المسلمين أن قراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات تعادل ختم القرآن الكريم، وهو ما يدفع البعض إلى التساؤل: هل يكفي تكرار السورة ثلاث مرات ليُعد المسلم قد ختم القرآن؟ وقد أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي، مبينة الفرق بين الثواب الذي يناله المسلم، وبين الإجزاء الذي يتحقق بقراءة القرآن كاملًا.
هل قراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات تغني عن ختم القرآن؟
دار الإفتاء: لا تغني عن ختم المصحف
أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن قراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات لا تُغني عن ختم القرآن الكريم، ولا تُعد بديلًا عن قراءة المصحف كاملًا، حتى لو نوى المسلم ذلك. وأوضح أن ختم القرآن يتحقق فقط بقراءة جميع آيات القرآن من أوله إلى آخره، ولا يمكن أن تقوم سورة واحدة مقام المصحف كله.
ما الفرق بين الثواب والإجزاء؟
الأجر لا يعني تحقق الختمة
أشار أمين الفتوى إلى وجود فرق واضح بين الثواب والإجزاء. فقد يحصل المسلم على أجر عظيم يعادل ثواب قراءة ثلث القرآن عند تلاوة سورة الإخلاص، لكن ذلك لا يعني أنه قرأ القرآن كاملًا أو أنه أتم ختمته. ولهذا فإن من يقرأ سورة الإخلاص ثلاث مرات قد ينال ثوابًا عظيمًا، لكنه لا يُعد شرعًا قد ختم القرآن الكريم.
لماذا تعدل سورة الإخلاص ثلث القرآن؟
لأنها تتناول أحد المحاور الكبرى للقرآن
أوضح العلماء أن القرآن الكريم يدور حول ثلاثة محاور رئيسية: التوحيد. الأحكام. القصص. وتختص سورة الإخلاص ببيان توحيد الله سبحانه وتعالى بصورة جامعة، ولذلك جاء في فضلها أنها تعدل ثلث القرآن من حيث المعنى والثواب، وليس من حيث الإجزاء أو الاستغناء عن بقية القرآن.
هل يجوز الاكتفاء بسورة الإخلاص؟
القرآن كله مطلوب تلاوته وتدبره
أكد العلماء أن فضل سورة الإخلاص لا يعني الاكتفاء بها وترك بقية القرآن الكريم. فالهدف من التلاوة لا يقتصر على تحصيل الأجر فقط، بل يشمل التدبر، وفهم معاني القرآن، والعمل بأحكامه، وهو ما يتحقق بقراءة القرآن كاملًا.
أفضل ما يحرص عليه المسلم
المداومة على القرآن مع الإكثار من سورة الإخلاص
ينبغي للمسلم أن يجعل له وردًا يوميًا من القرآن الكريم، ولو كان يسيرًا، مع الإكثار من قراءة سورة الإخلاص وغيرها من السور ذات الفضائل الثابتة. فالجمع بين المداومة على ختم القرآن، والإكثار من السور الفاضلة، هو الأكمل والأفضل.
الخلاصة
أكدت دار الإفتاء المصرية أن قراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات لا تُعد ختمًا للقرآن الكريم، ولا تُغني عن قراءة المصحف كاملًا، وإنما قد ينال المسلم بها ثوابًا عظيمًا ورد في السنة النبوية. ويبقى ختم القرآن متحققًا فقط بقراءة جميع آياته من البداية إلى النهاية.
هل قراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات تعادل ختم القرآن؟
لا، لا تعادل ختم القرآن من حيث الإجزاء، لكنها ورد في فضلها أنها تعدل ثلث القرآن من حيث الثواب.
هل يمكن الاكتفاء بسورة الإخلاص بدلًا من قراءة القرآن؟
لا، لا يجوز اعتبارها بديلًا عن تلاوة القرآن كاملًا.
لماذا تعدل سورة الإخلاص ثلث القرآن؟
لأنها تتناول توحيد الله تعالى، وهو أحد المحاور الرئيسية التي يدور حولها القرآن الكريم.
ما الفرق بين الثواب والإجزاء؟
الثواب هو الأجر الذي يناله المسلم، أما الإجزاء فهو تحقق العبادة نفسها، وختم القرآن لا يتحقق إلا بقراءة المصحف كاملًا.
تعرف على أفضل الأدعية النبوية الثابتة لإزالة الهموم والحزن وتفريج الكرب، كما وردت في السنة النبوية الصحيحة.
كشف الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم دعاء المظلوم على الظالم، موضحًا حدود الدعاء وفضل العفو في الإسلام.
تعرف على أقوال العلماء في كيفية دخول إبليس إلى الجنة ووسوسته لآدم وحواء عليهما السلام، مع بيان الرأي الراجح وأدلته.
تعرف على مراحل دعوة النبي محمد ﷺ، وبداية الدعوة السرية والجهرية، والفرق بين مرحلة الدعوة قبل الهجرة وبعدها.



