يبحث كثير من المسلمين عن دعاء الخوف والفزع، خاصة عند الشعور بالقلق أو الخوف من أمر مجهول أو المرور بموقف يسبب التوتر والاضطراب.
وقد جاءت السنة النبوية بأدعية وأذكار يلجأ بها المسلم إلى الله تعالى، طلبًا للطمأنينة والأمان وسكون القلب، فالدعاء من أعظم أسباب التعلق بالله والاستعانة به في أوقات الشدة.
ماذا يقول المسلم عند الخوف والفزع؟
ورد أن الإنسان إذا حصل له ما يروعه يقول:
«هُوَ اللهُ، اللهُ رَبِّي لا شَرِيكَ لَهُ».
وهو من الأذكار التي وردت عند حصول الفزع والخوف، ويستحب للمسلم أن يلجأ إلى الله تعالى ويكثر من ذكره عند اضطراب القلب أو الشعور بالخوف.
دعاء لتفريج الهم والكرب
من الأدعية الواردة في تفريج الكرب:
«اللهمّ ربّ السموات السبع وما أظلّت، وربّ الأرضين وما أقلّت، وربّ الشياطين وما أضلّت، كن لي جارًا من شرّ عبادك كلّهم جميعًا أن يفرّط عليّ أحدٌ منهم أو يطغى، عزّ جارك وجلّ ثناؤك».
ويستطيع المسلم كذلك أن يدعو الله بما تيسر له من الدعاء، وأن يسأله الحفظ والعافية وكشف الضر، فالدعاء باب من أبواب الرجاء والتوكل على الله.
كلمات الفرج عند الشدة
من الأدعية التي تُذكر عند الكرب والشدة:
«لا إله إلّا الله الحليم الكريم، لا إله إلّا الله العليّ العظيم، لا إله إلّا الله ربّ السماوات السّبع وربّ العرش الكريم».
وتتضمن هذه الكلمات تعظيم الله تعالى وإظهار التوحيد والافتقار إليه، وهو ما يعين المسلم على استحضار الثقة بالله في أوقات الضيق.
دعاء المكروب
ومن الدعاء الذي يُقال عند الهم والكرب:
«اللهمّ لا إله إلّا أنت، رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كلّه، شأن الدنيا والآخرة، في عفوٍ منك وعافية، لا إله إلّا أنت».
ويجمع هذا الدعاء بين الرجاء في رحمة الله، وطلب إصلاح الحال، والاستعانة به سبحانه وعدم الاتكال على النفس.
دعاء الخوف والقلق والوسواس
عند الشعور بالخوف والقلق والوساوس، يمكن للمسلم أن يكثر من ذكر الله وقراءة القرآن، ومن ذلك قول الله تعالى:
﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾
[الحديد: 22-23]
كما يمكن قراءة سورة الناس، والاستعاذة بالله من الوسواس الخناس:
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَٰهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾
دعاء لإزالة الهم والحزن
ومن صيغ الدعاء التي يمكن للمسلم أن يدعو بها:
«اللهم اكشف عنّا الهموم والأحزان والغموم، إذ لا كاشف لها إلا أنت سبحانك. اللهم أزل الهم واكشف الكرب. ربي لا شريك له، يا رب افتح لي بخير واختم لي بخير واجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرًا».
وينبغي للمسلم عند الخوف والقلق أن يجمع بين الدعاء والذكر وحسن التوكل على الله، مع الأخذ بالأسباب التي تساعد على معالجة المشكلة التي سببت له الخوف أو الاضطراب.
كيف يطمئن القلب عند الخوف؟
يساعد الإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن والدعاء على استحضار معاني التوكل والرجاء، كما ينبغي للمسلم ألا يستسلم للأفكار المقلقة، وأن يستعين بالله ويسأله السكينة والعافية.
والخوف شعور قد يمر به الإنسان في مواقف مختلفة، لكن اللجوء إلى الله بالدعاء والذكر يمنح القلب مساحة من السكينة ويجدد الثقة برحمة الله وقدرته.
الأسئلة الشائعة
ما هو دعاء الخوف والفزع؟
من الأذكار الواردة عند الفزع: «هُوَ اللهُ، اللهُ رَبِّي لا شَرِيكَ لَهُ».
ماذا أقول عند الشعور بالقلق؟
يمكنك الإكثار من الدعاء والذكر والاستعاذة بالله، ومن ذلك قراءة سورة الناس والدعاء بتفريج الهم والكرب.
ما السورة التي تقرأ عند الخوف والوسواس؟
من السور التي يُستعاذ بها من الوسواس سورة الناس، مع الإكثار من ذكر الله تعالى.
ما دعاء تفريج الكرب؟
من الأدعية الواردة: «اللهم لا إله إلا أنت، رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله».
هل الدعاء يساعد على طمأنينة القلب؟
الدعاء والذكر من أسباب التعلق بالله والرجاء فيه، ويساعدان المسلم على استحضار السكينة والتوكل عند الشدة.



