الإفتاء تحذر: الدجل والشعوذة حرام وتصديقها يهدد العقيدة والمجتمع
حذر أمين الفتوى بدار الإفتاء من خطورة الدجل والشعوذة، مؤكدًا حرمتها شرعًا وأن تصديقها أو اللجوء إليها ينعكس سلبًا على العقيدة ويؤثر على استقرار المجتمع.
أكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الإيمان بالخرافات وممارسات الدجل والشعوذة يعد أمرًا محرمًا شرعًا، لما يحمله من آثار سلبية على الفرد والمجتمع، وما يسببه من تشويه للفكر وانحراف في السلوك.
وأوضح أن علم الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى، ولا يجوز لأي شخص الادعاء بمعرفة المستقبل أو ما سيقع من أحداث، مشددًا على أن تصديق هذه الادعاءات يتعارض مع تعاليم الإسلام الصحيحة.
وأشار إلى أن الذهاب إلى الدجالين أو المشعوذين طلبًا للنفع أو دفع الضرر محرم شرعًا، مستدلًا بما ورد في السنة النبوية من تحذير حتى من مجرد الإتيان إليهم، لما في ذلك من خطر على العقيدة.
وأضاف أن الاعتماد على الأبراج والتنبؤات الوهمية في اتخاذ قرارات مصيرية مثل الزواج أو العمل يدخل في دائرة المحظور، لأنه يقوم على أوهام لا تستند إلى أي علم أو حقيقة.
وشدد على أن الشريعة الإسلامية تهدف إلى حماية الإنسان من الاستغلال المادي والنفسي، داعيًا إلى التمسك بالعبادات والأذكار، وتعزيز الوعي داخل الأسرة، وغرس التفكير السليم لدى الأبناء، بما يحفظ تماسك المجتمع.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت
مع اقتراب موسم الحج 2026 يتزايد البحث عن مناسك الحج بالتفصيل، حيث تبدأ الرحلة الروحانية بالإحرام وتمتد عبر مشاعر عظيمة وأعمال منظمة تنتهي بطواف الوداع، في رحلة إيمانية لا تتكرر إلا لمن اصطفاه الله.
مجموعة من الأدعية المباركة لقضاء الحاجة وجلب الرزق، مع بيان فضل الدعاء واليقين في استجابة الله وتفريج الكروب.
توضيح شرعي مهم حول حكم التصرف في المال قبل الوفاة وتخصيصه للبنات، وما إذا كان ذلك يغير من أحكام الميراث.
توضيح شرعي مهم حول إمكانية أداء الصلاة عن المتوفى الذي لم يكن ملتزمًا بها، وما الذي يصل إليه من أعمال بعد الوفاة.



