الإفتاء تفسر سبب اعتماد الذهب عيار 21 لتحديد نصاب الزكاة

كشفت دار الإفتاء المصرية عن الأسباب الشرعية والفقهية لاعتماد الذهب عيار 21 كأساس لتحديد نصاب الزكاة، موضحة أن هذا الاختيار يوازن بين دقة التقدير وواقع التعامل الاقتصادي.

  الأحد , 19 أكتوبر 2025 / 10:35 ص تاريخ التحديث: 2025-10-19 10:35:50

أوضحت دار الإفتاء المصرية سبب اعتماد الذهب عيار 21 لتحديد نصاب الزكاة، مشيرة إلى أن هذا الاعتماد لم يأتِ اعتباطًا، بل جاء مراعيًا لما جرى عليه العُرف العام بين الناس، ومتوافقًا مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي تهدف إلى تحقيق التوازن بين مصلحة الغني والمحتاج.

وأشارت الدار إلى أن عيار 21 يعكس الواقع العملي في بيع وشراء الذهب، وهو الأقرب لما كان عليه التعامل بالدينار الذهبي في العصور الأولى للإسلام، كما رأت بعض آراء كبار الفقهاء أن مراعاة العرف معتبرة شرعًا ما لم تخالف نصًا صريحًا.

وأكدت الإفتاء أن تحديد نصاب الزكاة يحتاج إلى ضبط دقيق يأخذ في الاعتبار التغيرات الاقتصادية الحديثة، بعد توقف التعامل بالدينار كعملة متداولة، مشيرة إلى أن نوع الذهب المستخدم مرتبط بنقائه ونسبة المعادن المختلطة فيه.

وأضافت الدار أن الذهب بطبيعته معدن لين، ما يجعل تشكيله وصياغته صعبًا دون إضافة معادن مثل الفضة أو النحاس أو البلاديوم، والتي تمنحه الصلابة وتسهّل تشكيله، موضحة أن هذه الإضافات تختلف بين الأعيرة فتُفرّق بين 18 و21 و24.

ومن هنا، فإن اختيار عيار 21 يُعد الأنسب لتقدير النصاب، لأنه يمثل الحد الوسط بين النقاء العالي للذهب عيار 24 والخلط النسبي في عيار 18، محققًا عدالة بين دقة التقدير ومراعاة الأوضاع الاقتصادية للناس، مستشهدة بما جاء في كتاب "المغرب في ترتيب المعرب" لبرهان الدين المطرزي.

أغسطس 20
الصلاة

تعرف على دعاء الاستفتاح وأدعية الركوع والسجود والرفع من الركوع والدعاء بين السجدتين وبعد التشهد الأخير، مع أشهر الأذكار المأثورة.

أغسطس 20
دعاء لحماية الابناء

أدعية حفظ الأبناء وتحصينهم من كل شر تشمل الدعاء بالحفظ والعافية والصلاح والتوفيق، مع أدعية مأثورة وأخرى عامة يمكن للوالدين الدعاء بها لأطفالهم.

أغسطس 20
مسجد

تفتتح وزارة الأوقاف 19 مسجدًا غدًا الجمعة 21 أغسطس 2026، ضمن خطة إعمار بيوت الله، تشمل مساجد جديدة وإحلالًا وتجديدًا وصيانة وتطويرًا بعدة محافظات.

أغسطس 20
دار الإفتاء

أوضح الشيخ محمد كمال حكم محبة النبي وتعظيمه، مؤكدًا أن القرآن الكريم بيّن مكانته الرفيعة، وأن محبته وتعظيمه من الثوابت في الإسلام.