أذكار المساء: راحة للنفس وسكينة مع ثواب ترديدها
أذكار المساء تحصن المؤمن من كل مكروه، وتمنحه السكينة والطمأنينة، وتعد من أحب الأعمال إلى الله مع وعد بالغفران والمغفرة لمن يواظب عليها.
يحرص كثير من المؤمنين على استغلال أوقات المساء في ترديد الأذكار والادعية النبوية، لما لها من فضل عظيم في تحصين النفس والحصول على السكينة والطمأنينة. وقد ورد في القرآن الكريم: "وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً"، ما يؤكد أجر من يواظب على الذكر.
من أبرز أذكار المساء النبوية:
"أمْسَيْـنا وَأمْسى الملكُ لله وَالحَمدُ لله..."، للتعوذ من شر الليل والنهار وطلب الخير.
"اللّهـمَّ أنت ربي لا إله إلاّ أنت..."، اعتراف بالنعمة والذنب وطلب المغفرة.
"رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا" (3 مرات)، وهو دعاء رضى وطمأنينة.
"اللّهُـمَّ ما أمسى بي من نعمة أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد" (مرة واحدة).
"حسبـي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم" (7 مرات)، لمن أراد الحماية من هموم الدنيا والآخرة.
"بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" (3 مرات)، للحماية من كل أذى.
كما يُستحب تكرار أدعية التحصين من العين الحاسدة والحسد، والاعتماد على الله في كل الأمور، مثل:
"اللهم لا ملجأ لي غيرك فأنت ربي وعليك أتوكل وبك أستعين..." (مائة مرة).
"أفوض أمري إلى الله، والله بصير بالعباد، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين..."
أفضل وقت لترديد الأذكار:
أذكار الصباح: من طلوع الفجر إلى ارتفاع الشمس، ويمكن تعويضها حتى وقت الضحى.
أذكار المساء: من وقت العصر إلى المغرب، ويمتد بعضها إلى ثلث الليل لمن فاتهم.
مواظبة المؤمن على أذكار الصباح والمساء تمنحه حماية روحية، وتزيد من الطمأنينة، وتعينه على الاستعانة بالله في جميع أمور حياته.
تعرف على دعاء الاستفتاح وأدعية الركوع والسجود والرفع من الركوع والدعاء بين السجدتين وبعد التشهد الأخير، مع أشهر الأذكار المأثورة.
أدعية حفظ الأبناء وتحصينهم من كل شر تشمل الدعاء بالحفظ والعافية والصلاح والتوفيق، مع أدعية مأثورة وأخرى عامة يمكن للوالدين الدعاء بها لأطفالهم.
تفتتح وزارة الأوقاف 19 مسجدًا غدًا الجمعة 21 أغسطس 2026، ضمن خطة إعمار بيوت الله، تشمل مساجد جديدة وإحلالًا وتجديدًا وصيانة وتطويرًا بعدة محافظات.
أوضح الشيخ محمد كمال حكم محبة النبي وتعظيمه، مؤكدًا أن القرآن الكريم بيّن مكانته الرفيعة، وأن محبته وتعظيمه من الثوابت في الإسلام.



