مساعد وزير الأوقاف: الوعي الحل لحماية الأسرة من مخاطر السوشيال ميديا
أكدت الدكتورة فاطمة عنتر أهمية وعي الأسرة المصرية في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، مشددة على أن الحوار مع الأبناء أفضل من المنع.
أكدت الدكتورة فاطمة عنتر، مساعد وزير الأوقاف لشئون الواعظات، أن الأسرة المصرية تواجه تحديات متزايدة نتيجة التحولات الرقمية المتسارعة، مشددة على أهمية التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الوعي والتوجيه بدلًا من الاعتماد على المنع.
وأوضحت خلال تصريحات تليفزيونية على هامش فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الحادي عشر الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية، أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، وتحمل في الوقت نفسه جوانب إيجابية وأخرى سلبية.
الحوار مع الأبناء أفضل من المنع
وشددت فاطمة عنتر على أن المنع الكامل من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لم يعد حلًا فعالًا للتعامل مع التحديات الرقمية، موضحة أن هذا الأسلوب قد يؤدي في بعض الحالات إلى نتائج عكسية.
وأكدت أهمية فتح حوار مباشر ومستمر مع الأبناء، بهدف تعريفهم بالمخاطر الموجودة على المنصات الرقمية، ومساعدتهم على اختيار المحتوى الذي يتناسب مع القيم والعادات المجتمعية.
الوعي أساس حماية الأسرة
وأشارت مساعد وزير الأوقاف لشئون الواعظات إلى أن الوعي يمثل العنصر الأهم في مواجهة التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضحت أن الأسرة تحتاج إلى تعليم الأبناء كيفية التعامل مع التكنولوجيا بصورة صحيحة، بدلًا من الاكتفاء بمحاولة إبعادهم عنها، خاصة مع صعوبة فصل الأجيال الجديدة عن العالم الرقمي.
ضرورة تقديم محتوى ينافس المنصات الرقمية
وأكدت فاطمة عنتر أهمية إنتاج محتوى بديل وجذاب يمكنه منافسة المحتوى الذي يتعرض له الشباب يوميًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأشارت إلى أن المحتوى التوعوي لا بد أن يكون قادرًا على جذب اهتمام الشباب وتحقيق مستوى من التفاعل يتناسب مع طبيعة البيئة الرقمية، حتى يتمكن من الوصول إليهم والتأثير فيهم بصورة إيجابية.
جيل زد وجيل ألفا يحتاجان إلى أساليب جديدة
ولفتت إلى أن الأجيال الجديدة، ومن بينها جيل زد وجيل ألفا، تختلف في طريقة التفكير والتفاعل والتواصل، وهو ما يتطلب تطوير أساليب التعامل معها.
وأكدت أن الاعتماد على الطرق التقليدية وحدها قد لا يكون كافيًا، مشددة على ضرورة استخدام أدوات تواصل حديثة تتناسب مع طبيعة هذه الأجيال واهتماماتها.
كيف تحقق الأسرة التوازن في العصر الرقمي؟
ترى فاطمة عنتر أن الحل لا يتمثل في الابتعاد عن التكنولوجيا بشكل كامل، وإنما في تحقيق توازن بين الاستفادة من إمكاناتها وتجنب مخاطرها.
ويشمل ذلك بناء علاقة قائمة على الحوار والثقة، وتوعية الأبناء بالمخاطر الرقمية، إلى جانب تشجيعهم على الاستفادة من المحتوى الإيجابي والتعامل المسؤول مع منصات التواصل.
الوعي والتكنولوجيا طريق الحفاظ على تماسك الأسرة
وأكدت مساعد وزير الأوقاف لشئون الواعظات أن التعامل الواعي مع التكنولوجيا يمثل أحد المفاتيح المهمة للحفاظ على تماسك الأسرة المصرية.
وأوضحت أن بناء جيل قادر على التعامل مع متغيرات العصر يحتاج إلى الجمع بين القيم الأسرية والوعي الرقمي، مع تطوير الخطاب والمحتوى الموجه إلى الشباب بما يتناسب مع احتياجاتهم وطريقة تفاعلهم مع العالم.
ما موقف فاطمة عنتر من منع الأبناء من السوشيال ميديا؟
ترى أن المنع الكامل ليس حلًا فعالًا، وأن الحوار والتوعية أكثر أهمية في التعامل مع المخاطر الرقمية.
لماذا يمثل الوعي أهمية في استخدام وسائل التواصل؟
لأنه يساعد الأبناء على معرفة المخاطر واختيار المحتوى المناسب والتعامل مع التكنولوجيا بصورة أكثر مسؤولية.
كيف يمكن للأسرة حماية الأبناء من مخاطر السوشيال ميديا؟
من خلال الحوار المستمر والتوجيه ومتابعة المحتوى وتعليم الأبناء كيفية الاستخدام الآمن والواعي.
لماذا تحتاج الأجيال الجديدة إلى أساليب تواصل مختلفة؟
لأن جيل زد وجيل ألفا لديهما طرق مختلفة في التفكير والتفاعل مع التكنولوجيا، ما يستدعي أساليب حديثة للتواصل معهما.
هل التكنولوجيا تمثل خطرًا على الأسرة فقط؟
لا، فهي تحمل فوائد عديدة أيضًا، ولذلك يتركز الحل في تحقيق التوازن بين الاستفادة منها والحد من آثارها السلبية.
تعرف على الدعاء الذي يريح للنوم وأهم الأذكار النبوية التي يستحب للمسلم قراءتها قبل النوم طلبًا للسكينة والطمأنينة وحفظ النفس.
يتساءل كثيرون عن كيفية نزول عيسى عليه السلام لهداية الناس مع طلوع الشمس من مغربها وإغلاق باب التوبة، والجواب يتعلق بترتيب علامات الساعة الكبرى.
تعرف على أبرز علامات الساعة الصغرى الواردة في القرآن والسنة، ومنها بعثة النبي ﷺ، وانشقاق القمر، ووفاته، وفتح بيت المقدس، وظهور الفتن.
تعرّف على تفسير آيات سورة الكهف من 84 إلى 90، وقصة ذي القرنين ورحلاته إلى مغرب الشمس ومطلعها، وما تحمله قصته من دروس في العدل والإيمان.



