أوضحت دار الإفتاء أنه يجوز تعليق ملصقات الأذكار في الأماكن العامة شريطة الالتزام بعدة شروط: الحفاظ على حرمة اسم الله تعالى، التنسيق مع الجهات المسؤولة عن المكان، ومراعاة القوانين واللوائح المنظمة لضمان عدم تعرض الملصقات لأي إهانة أو تلوث أو ضرر. وبيّنت أن تعليق الملصقات بهدف الدعوة إلى الله لا يبيح مخالفة هذه الشروط، فهناك وسائل متعددة لتذكير الناس دون المساس بحرمة النصوص الدينية.
أما عن سجود السهو في الصلاة، فأكدت الفتوى أنه سنة مؤكدة لتصحيح أي نقص أو زيادة في الصلاة، سواء كان السهو بنسيان ركعة، أو زيادة في الصلاة، أو نسيان التشهد الأوسط، أو الشك في عدد الركعات. وفي حال نسيان سجود السهو، تظل الصلاة صحيحة لأنه من السنن وليس من الأركان. كما أوضحت الفتوى مواضع السجود وفق المذاهب الفقهية:
-
الإمام أبو حنيفة: الأفضل بعد السلام عند الزيادة والنقصان.
-
الإمام مالك: قبل السلام الأفضل عند النقص، وبعد السلام الأفضل عند الزيادة.
-
الإمام الشافعي: قبل السلام أفضل في الحالتين.
-
الحنابلة: اختيار المصلي بين الأمرين جائز.
بالنسبة للوضوء والطهارة قبل الذكر، أفادت دار الإفتاء أن ذكر الله لا يشترط الطهارة، فالنبي ﷺ كان يذكر الله في جميع أحواله. وإن اختار الشخص الوضوء قبل الذكر فله فضل إضافي، لكن الذكر جائز في جميع الحالات، بما في ذلك حال الجنابة، وهو ما يمنح القلب الطمأنينة ويغرس عادة الاستغفار والتسبيح الدائم.
كما ذكرت الفتوى أن الذكر يشمل التسبيح، التهليل، الصلاة على النبي ﷺ، والدعاء، ويجوز لجميع الأشخاص: المحدث، الجنب، الحائض، والنفساء، وفق إجماع العلماء، دون الحاجة إلى أي شرط طهارة محدد.



