وفاة الجنين وحق الوالدين في الثواب والشفاعات
توضّح دار الإفتاء المصرية موقف وفاة الجنين في بطن أمه، وهل يمكن أن يشفع لوالديه، كما تبيّن مكانة الطفل الرضيع المتوفى بعد الولادة وثوابه عند الله.
ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال حول ما إذا كانت وفاة الجنين في بطن أمه يمكن أن يشفع لوالديه. وأوضح الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى، أن الجنين إذا كان قد نفخت فيه الروح، يمكن أن يكون له أثر في الشفاعة للوالدين، أما إذا لم يكن قد تنفخت فيه الروح أو لم يتخلق بعد، فيكون الثواب للوالدين على الصبر والابتلاء، ولكن لا يشفع لهم لأنه لم يتخلق بعد.
أما بالنسبة لوفاة الطفل بعد الولادة مباشرة، فقد ورد سؤال آخر، وأجابت دار الإفتاء بأن هذا الطفل يُعد من "عصافير الجنة"، ولم يُكتب عليه القلم، وسيكون ذخرًا لوالديه في الجنة ويشفع لهما يوم القيامة، وفق ما جاء في الأحاديث النبوية.
وأشارت دار الإفتاء إلى حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، حيث قالت: تُوفي صبي، فقالت: طوبى له، عصفور من عصافير الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أولا تدري أن الله خلق الجنة وخلق النار، فخلق لهذه أهلا، ولهذه أهلا».
وأكد الإمام النووي أن جمهور علماء المسلمين أجمعوا على أن من مات من أطفال المسلمين فهو من أهل الجنة، مستشهداً بما رواه الإمام البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنه أتاني الليلة آتيان، فابتعثاني… فأتينا على روضة معتّمة فيها من كل لون الربيع، وإذا بين ظهري الروضة رجل طويل لا أكاد أرى رأسه طولًا في السماء».
توضح هذه الأحكام أن فقد الجنين أو الطفل الرضيع يرتبط بمقدار التخلق ونفخ الروح، وأن الوالدين يكسبان الأجر والثواب والصبر، مع مكانة خاصة للأطفال المتوفين بعد الولادة المباشرة في الجنة وشفاعتهم لوالديهم.
تعرف على أفضل أدعية إزالة الهم والحزن من السنة النبوية، وأقوى الأدعية المستجابة لجلب الراحة النفسية والفرج وزوال الكرب.
تعرف على حكم الشك في عدد أشواط الطواف، وكيفية أداء مناسك الحج وأنواعه، وحكم صيام بعض أيام العشر الأوائل من ذي الحجة وفق دار الإفتاء.
تعرف على معنى الحج المبرور وعلاماته، وأهم أنواعه الثلاثة الإفراد والقران والتمتع كما شرحها علماء الأزهر.
تعرف على أفضل دعاء الثلث الأخير من الليل للرزق، وأجمل الأدعية المستجابة في قيام الليل لجلب البركة والرزق وقضاء الحاجات والفرج.



