أخبار دينية

حكم التصدق بالطعام بنية سعة الرزق.. أمين الفتوى يوضح

الأربعاء , 09 سبتمبر 2026 / 07:21 م بواسطة: مصر كونكت 1 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
الدكتور علي فخر

أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم إطعام الطعام والتصدق به بنية طلب سعة الرزق وتفريج الكرب، مؤكدًا مشروعية هذه النية.

إعلان / Advertisement

هل يجوز التصدق بالطعام أو إطعام الناس بنية طلب سعة الرزق من الله؟ سؤال يشغل بعض الأسر، خاصة عند المرور بضيق في الرزق، ومن بين العادات التي يلجأ إليها البعض إعداد الطعام أو الحلويات وتوزيعها على الآخرين طلبًا للبركة وتفريج الكرب.

وأوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن إطعام الطعام وإكرام الضيف من الأعمال المشروعة والمحببة في الإسلام، مؤكدًا أنه لا مانع شرعًا من القيام بذلك بنية صالحة.

هل يجوز إطعام الطعام بنية توسيع الرزق؟

أكد أمين الفتوى أن التصدق بالطعام أو إطعام الناس بنية تفريج الكرب وطلب سعة الرزق من الله أمر لا حرج فيه شرعًا، طالما أن الفعل نفسه مشروع، وهو إطعام الطعام والإحسان إلى الآخرين.

وتُعد النية الصالحة من الأمور المهمة في العبادات والقربات، ولذلك يمكن للمسلم أن يطعم الطعام ابتغاء مرضاة الله، ويرجو في الوقت نفسه أن يفرج الله عنه كربه ويوسع عليه في رزقه.

إطعام الطعام من الأعمال المحببة في الإسلام

أوضح الدكتور علي فخر أن إطعام الطعام وإكرام الضيف من الأعمال التي حث عليها الإسلام، لما تحمله من معاني التكافل والكرم ومساعدة الآخرين.

كما أن تقديم الطعام للناس يمكن أن يكون من القربات التي يرجى بها الأجر والثواب، خاصة عندما يكون الهدف منها فعل الخير وإدخال السرور على الآخرين.

حكم توزيع الرز بلبن بنية سعة الرزق

ومن العادات المنتشرة لدى بعض الأسر إعداد أطعمة أو حلويات وتوزيعها على الناس، ومن بينها الرز بلبن، خاصة في المناسبات السعيدة.

وأوضح أمين الفتوى أن إعداد الطعام وتوزيعه على الآخرين يدخل في باب إطعام الطعام وإدخال الفرح والسرور، ولا حرج في أن يقترن ذلك بنية طلب سعة الرزق أو تفريج الكرب من الله.

وتبقى العبرة بأن يكون العمل في ذاته مشروعًا، وأن تكون النية متوجهة إلى الله تعالى، دون اعتقاد أن الطعام ذاته يملك قدرة مستقلة على جلب الرزق.

هل التصدق بالطعام سبب للأجر والثواب؟

يُرجى لمن يطعم الطعام ويتصدق به ابتغاء مرضاة الله الحصول على الأجر والثواب، خاصة إذا اجتمعت مع ذلك نية صالحة، مثل مساعدة المحتاجين أو إدخال السرور على الناس أو طلب تفريج الهم والكرب.

ومن ثم، فإن التصدق بالطعام يمكن أن يجمع بين فعل الخير والرجاء في فضل الله، مع اليقين بأن الرزق والفرج بيد الله سبحانه وتعالى.

العادات المصرية وإدخال السرور على الناس

وأشار الدكتور علي فخر إلى أن بعض العادات المصرية المرتبطة بإعداد وتوزيع الحلويات في المناسبات السعيدة تعكس معاني الكرم وإطعام الطعام وإدخال السرور على الآخرين.

ومن هذه العادات توزيع الرز بلبن أو غيره من الأطعمة والحلويات، وهي ممارسات اجتماعية يمكن أن تكون وسيلة لإسعاد الناس وتعزيز روح المحبة والتكافل، ما دامت خالية من الاعتقادات المخالفة للشرع.

الخلاصة

يجوز إطعام الطعام أو التصدق به بنية طلب سعة الرزق وتفريج الكرب، وفق ما أوضحه أمين الفتوى، لأن إطعام الطعام من الأعمال المشروعة والمحببة في الإسلام. ويمكن أن تصاحب هذا العمل نية صالحة في طلب فضل الله، مع التأكيد على أن الرزق والفرج بيد الله وحده.

هل يجوز التصدق بالطعام بنية سعة الرزق؟

نعم، لا حرج في ذلك، ما دام التصدق وإطعام الطعام مشروعًا، وكانت النية طلب فضل الله وتفريج الكرب.

هل يجوز توزيع الرز بلبن طلبًا للرزق؟

نعم، يجوز إعداد وتوزيع الرز بلبن أو غيره من الطعام بنية صالحة، مثل إطعام الناس وطلب سعة الرزق من الله.

هل إطعام الطعام من الأعمال المحببة في الإسلام؟

نعم، إطعام الطعام وإكرام الضيف من الأعمال المشروعة والمحببة التي تحمل معاني الكرم والتكافل.

هل يجوز الجمع بين نية الصدقة وطلب تفريج الكرب؟

نعم، يمكن للمسلم أن يتصدق أو يطعم الطعام بنية التقرب إلى الله، مع رجاء تفريج الكرب وتيسير الأمور.

هل الطعام نفسه يجلب الرزق؟

لا، الرزق بيد الله سبحانه وتعالى، وإطعام الطعام عمل صالح يُفعل ابتغاء مرضاته مع الرجاء في فضله.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل