حكم استخدام الخبز البلدي المدعم في علف المواشي.. الإفتاء تجيب
الإفتاء المصرية توضح أن استخدام الخبز البلدي المدعم الصالح للأكل الآدمي في إطعام المواشي أو الطيور يُحرم إذا أدى إلى حرمان المحتاجين منه، ويؤكد على تقدير حقوق الإنسان قبل الحيوانات.
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالاً عن حكم استخدام الخبز البلدي المدعم الصالح للاستخدام الآدمي في علف المواشي وأكل الطيور، خصوصًا في ظل نقصه عند بعض المواطنين لإطعام أنفسهم وأولادهم.
وأوضحت الإفتاء أن الله تعالى كرّم الإنسان وسخّر له الكون لعبادته وعماره، وجعل المخلوقات كالأنعام والدواجن في خدمته، وقال تعالى: ﴿وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ﴾ [الإسراء: 70] و﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ﴾ [الجاثية: 13].
وأضافت الإفتاء أن حاجة الإنسان مقدمة على حاجة البهائم، لذا يُحرم على من يستأثر بالخبز المدعم الذي يحتاجه الفقراء ليعطيه لمواشيه أو دواجنِه، فذلك يعتبر استيلاءً على قوت محتاج، ويشبه في الواقع التضحية بالإنسان من أجل البهائم بدافع الجشع أو المكسب المادي.
وأشارت الإفتاء إلى مثال الأشعريين من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، حين كان يقل طعامهم في المدينة، فكانوا يقسمون ما لديهم بالعدل بينهم، مؤكدة أن العدل في توزيع الطعام واجب شرعي وأخلاقي.
الخلاصة:
يُحرم استخدام الخبز البلدي المدعم الصالح للأكل الآدمي في إطعام المواشي أو الطيور إذا أدى ذلك إلى حرمان المحتاجين، ويجب مراعاة حقوق الإنسان قبل استغلال الموارد لإطعام الحيوانات.
تعرف على أفضل أدعية إزالة الهم والحزن من السنة النبوية، وأقوى الأدعية المستجابة لجلب الراحة النفسية والفرج وزوال الكرب.
تعرف على حكم الشك في عدد أشواط الطواف، وكيفية أداء مناسك الحج وأنواعه، وحكم صيام بعض أيام العشر الأوائل من ذي الحجة وفق دار الإفتاء.
تعرف على معنى الحج المبرور وعلاماته، وأهم أنواعه الثلاثة الإفراد والقران والتمتع كما شرحها علماء الأزهر.
تعرف على أفضل دعاء الثلث الأخير من الليل للرزق، وأجمل الأدعية المستجابة في قيام الليل لجلب البركة والرزق وقضاء الحاجات والفرج.



