حكم طلب المدد من الأولياء الصالحين .. الأزهر يوضح الحقيقة
أستاذ الفقه بجامعة الأزهر يؤكد أن طلب المدد من الأولياء لا يُعد كفرًا ما لم يصاحبه جحود قلبي، موضحًا أن التكفير حكم قضائي لا يحق للأفراد الخوض فيه.
أوضح الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، أن طلب المدد أو الدعاء عبر الأولياء الصالحين ليس كفرًا ولا شركًا بالله ما دام صاحبه مؤمنًا بأن الله وحده هو الفاعل والقادر على قضاء الحاجات، مشيرًا إلى أن أغلب من يفعلون ذلك إنما يفعلونه بدافع المحبة أو الجهل لا الإنكار.
وأضاف أن القاعدة الفقهية الواضحة التي أقرها الإمام الطحاوي في كتاب العقيدة الطحاوية تنص على أن المسلم لا يخرج من الإسلام إلا إذا أنكر ما أدخله فيه، أي أن الكفر لا يكون إلا بجحود صريح لما هو معلوم من الدين بالضرورة، وهو ما لا يتحقق في حالة من يزور الأولياء أو يطلب المدد منهم بدافع الحب.
وأشار إلى أن الكفر محله القلب، وليس مجرد اللفظ أو الفعل، واستدل بقصة الصحابي عمار بن ياسر رضي الله عنه، الذي نطق بكلمة الكفر تحت الإكراه، فأنزل الله تعالى: "إلا من أُكره وقلبه مطمئن بالإيمان"، فدلّ ذلك على أن الإيمان أساسه النية القلبية لا مجرد القول.
وشدّد تمام على أن الحكم بالكفر من اختصاص القضاء الشرعي، وليس من حق الأفراد أو الجماعات، مؤكدًا أن التسرع في إصدار أحكام التكفير خطر عظيم يهدد وحدة المجتمع ويسيء لصورة الدين.
وختم حديثه بالدعوة إلى الاعتدال في الدين ونشر الوعي بالحكمة والموعظة الحسنة، مبينًا أن من يطلب المدد من الأولياء الصالحين وهو يعتقد أن الله هو المعطي الحقيقي لا يُعد كافرًا ولا مشركًا، بل يجب توجيهه وتعليمه دون تكفير أو تشدد.
تعرف على أذكار المساء كاملة مكتوبة من القرآن الكريم والسنة النبوية، وأفضل الأدعية التي يحرص المسلم على قراءتها في نهاية اليوم.
تعرف على أفضل الطرق التي تساعد المسلم على التقرب إلى الله وإصلاح النفس، من خلال العبادة والذكر وقراءة القرآن والتوبة والعمل الصالح.
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم من توضأ للصلاة ثم أصابت النجاسة ثوبه أو بدنه ولم يعرف موضعها، وبيّنت طريقة التطهير الصحيحة لصحة الصلاة.
تواصل وزارة الأوقاف جهودها في إعمار بيوت الله بافتتاح 25 مسجدًا جديدًا غدًا الجمعة 17 يوليو 2026، ضمن خطة تطوير المساجد التي تشمل الإنشاء والإحلال والتجديد والصيانة بمختلف المحافظات.



