هل يجوز شرعًا الصداقة بين الرجل والمرأة؟.. الإفتاء تحسم الجدل
أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي للصداقة بين الرجل والمرأة، مؤكدة أن الجواز مرتبط بالضوابط الشرعية وحدود التعامل، وليس بمجرد إطلاق لفظ "صداقة" على العلاقة.
أثارت مسألة العلاقة بين الرجل والمرأة تحت مسمى "الصداقة" تساؤلات واسعة، لتوضح دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي في هذه القضية، مؤكدة أن الأمر لا يُحسم بالألفاظ، وإنما بطبيعة العلاقة وحدودها.
الإسلام يقر التعامل بضوابط
أكدت أمينة الفتوى أن الإسلام لم يمنع التعامل بين الرجال والنساء، بل أقرّه في إطار منضبط، مثل العمل والدراسة وقضاء الحاجات، ما دام ذلك في حدود الأدب والالتزام الشرعي.
الفرق بين التعامل والصداقة الخاصة
وأوضحت أن الإشكال الحقيقي يظهر في مفهوم "الصداقة" الشائع، الذي قد يتضمن خصوصية زائدة وأسرارًا وعلاقات تتجاوز حدود التعامل الطبيعي، وهو ما لا يتوافق مع الضوابط الشرعية.
ضوابط العلاقة الجائزة
وبيّنت أن العلاقة تكون جائزة إذا التزمت بالاحترام، وغض البصر، وعدم الخلوة، وعدم الخضوع بالقول، وألا تتضمن أمورًا خاصة تُخفى عن الأهل أو تخرج عن الإطار العام للتعامل.
متى تصبح العلاقة غير جائزة؟
وأشارت إلى أن أي علاقة تتجاوز هذه الحدود، أو تتضمن كلامًا خاصًا وأسرارًا وتجاوزًا في التعامل، تخرج عن الإطار الشرعي ولا تجوز.
العبرة بالمعنى لا بالاسم
وأكدت أن الحكم الشرعي لا يتعلق بالمسميات، بل بمضمون العلاقة وسلوكها، فقد تكون "صداقة" اسمًا لعلاقة عمل أو زمالة عادية، بينما العبرة الحقيقية بالضوابط.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت
أوضحت دار الإفتاء المصرية الحالات التي يُقدَّم فيها الزواج على أداء فريضة الحج للشباب، مؤكدة أن الحكم يتوقف على القدرة وخوف الوقوع في الحرام، وليس على ترتيب ثابت واحد للجميع.
انتشرت تساؤلات حول النظر إلى المرآة ليلًا، وما إذا كان له أصل شرعي أو علاقة بالمسّ، والفتوى تكشف الحقيقة كاملة.
دار الإفتاء توضح الحكم الشرعي لتبديل لباس الإحرام خلال المناسك، وتكشف الضوابط الشرعية للرجل والمرأة.
تعرف على واجبات الطواف في الحج والعمرة وأهم شروطه وأنواعه المختلفة وفقًا لما ورد في الشريعة الإسلامية.



