هل يجوز الكذب لجبر الخواطر؟ الإفتاء توضح الحكم وحدود القول
جدل واسع حول جواز الكذب لإرضاء الآخرين، والإجابة تكشف متى يُسمح بالتورية ومتى يُمنع الكذب شرعًا.
يثير سؤال الكذب لجبر الخواطر جدلًا متكررًا بين الناس، خاصة في المواقف التي يخشى فيها الشخص من إزعاج الآخرين أو جرح مشاعرهم، إلا أن الحكم الشرعي جاء ليضع ضوابط واضحة تحكم هذا الأمر دون إفراط أو تفريط.
أوضح أهل العلم أن الأصل في التعامل هو الصدق، وأن الكذب لا يُباح إلا في حالات محددة وضيقة، مثل الإصلاح بين المتخاصمين أو في بعض المواقف التي تستدعي دفع مفسدة أكبر، مع التأكيد على أن جبر الخواطر لا يعني إطلاق الكذب بلا قيود.
كما يُنصح باستخدام أسلوب التورية أو المعاريض، وهو التحدث بعبارات تحتمل أكثر من معنى دون الوقوع في الكذب الصريح، وذلك كوسيلة ذكية لتجنب الإحراج أو إيذاء مشاعر الآخرين مع الحفاظ على الصدق قدر الإمكان.
وفي مواقف الحياة اليومية، مثل التعامل مع الوالدين أو الأقارب، يُفضل اختيار الكلمات اللطيفة التي تحقق المعنى المطلوب دون تضليل أو مخالفة للحق، مع الحرص على الحكمة واللباقة في الحديث.
ويظل الصدق قيمة أساسية في الإسلام، لا يُستغنى عنها، فهو طريق النجاة والاستقامة، بينما يُعد الكذب من الصفات المذمومة التي ينبغي الابتعاد عنها إلا في حدود الضرورة التي قدّرها الشرع.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت
في لحظات القلق والخوف على الأبناء، يلجأ الكثير من الآباء والأمهات إلى دعاء الاستيداع، طلبًا للحفظ الإلهي والرعاية الربانية التي لا تغيب ولا تنام.
دعاء التحصين من أعظم الأذكار التي تحفظ المسلم من الشرور، ويُستحب المداومة عليها صباحًا ومساءً مع اليقين بالله والاعتماد عليه في كل حال.
في يوم عرفة تتنزل الرحمات وتُفتح أبواب المغفرة، ويبحث المسلمون عن أفضل الأدعية التي تجمع بين الاستغفار وطلب الرحمة والنجاة من النار في أعظم أيام السنة.
تعرف على مواقيت الصلاة اليوم في مختلف محافظات مصر، وفقًا لما تعلنه هيئة المساحة المصرية، مع توضيح لأحكام الجمع بين الصلوات وحِكم الجهر والإسرار في الصلاة.



