يتساءل كثير من المسلمين عن جواز صلاة التهجد قبل النوم، ووفقًا لتوضيحات دار الإفتاء، فإن صلاة التهجد جزء من قيام الليل، وتتميز بأنها تُصلى بعد نوم المسلم نومًا يسيرًا، فيستيقظ في منتصف الليل ليؤدي ركعتين خفيفتين، ثم يصلي ما شاء من الركعات، مع الوتر في النهاية.
أوضح الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن قيام الليل يبدأ بعد صلاة العشاء وينتهي عند أذان الفجر، بينما التهجد هو نوع خاص من قيام الليل يكون بعد نوم المسلم وقبيل الفجر. ومع ذلك، إذا صلى المسلم التهجد وهو مستيقظ طوال الليل، فإن صلاته صحيحة، لأن الصلاة عبادة تشمل قراءة القرآن والدعاء والأذكار، وتظل نافلة للعبد.
وأضاف الشيخ عزيز العنزي، الداعية الإسلامي، أن أفضل وقت لأداء التهجد هو الثلث الأخير من الليل، لما ورد عن النبي ﷺ: "ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول..."، لكن الأفضلية أيضًا مرتبطة بقدرة الشخص على الاستيقاظ، فإذا لم يستطع الاستيقاظ آخر الليل، فإن صلاة أول الليل أولى له.
وتشير كتب التفسير مثل ابن رجب الحنبلي والقرطبي إلى أن صلاة التهجد بعد نوم المسلم تُعد من أفضل أنواع نافلة الصلاة، فهي تشمل التنبه والاستيقاظ من النوم للعبادة، وهو ما كان يمارسه النبي ﷺ.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



