دعاء آخر ليلة في رمضان.. كلمات تودّع الشهر بروحٍ خاشعة
في وداع رمضان، يبحث المسلمون عن أدعية تمس القلب وتطلب القبول والمغفرة، مستلهمين كلمات النبي ﷺ وأدعية السلف الصالح.
في آخر ليالي رمضان، حين يهدأ الليل وتخفُت الأصوات، تبقى القلوب معلّقة بين رجاء القبول وخشية الفوات، وكأن الدعاء يصبح همسًا صادقًا يصعد إلى السماء مودّعًا أيامًا كانت مليئة بالنور والرحمة.
وقد ورد عن النبي ﷺ في وداع الشهر الكريم دعاء يحمل معاني الرجاء والخضوع:
"اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه، فإن جعلته فاجعلني مرحومًا ولا تجعلني محرومًا، الحمد لله على التمام، الحمد لله على البلاغ، الحمد لله على الصيام والقيام، اللهم اجعلنا ممن صام الشهر إيمانًا واحتسابًا، وأدرك ليلة القدر وفاز بالأجر."
أدعية تلامس القلب في الوداع
اللهم تقبل صيامنا وقيامنا، واغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا وما تأخر، واكتبنا من عتقائك من النار.
اللهم لا تخرجنا من رمضان إلا وقد غفرت ذنوبنا، ورفعت درجاتنا، وكتبت لنا القبول.
اللهم أعده علينا أعوامًا عديدة ونحن في صحة وعافية، واجعلنا فيه من المقبولين لا من المحرومين.
دعاء الفرج والرحمة
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا.
اللهم إنا نستودعك دعواتٍ فاضت بها قلوبنا، فاستجبها يا رحيم، ولا تردنا خائبين.
خاتمة الرجاء
في هذه الليلة، لا يُقاس الدعاء بطوله، بل بصدق نبرته، ولا تُوزن الكلمات بكثرتها، بل بما تحمله من يقين.
هي لحظة وداع، لكنها أيضًا بداية أمل… أن نُكتب من المقبولين، وأن يعود رمضان علينا ونحن في حالٍ أفضل، أقرب إلى الله، وأصفى قلبًا.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأدعية تابعوا موقع مصر كونكت
وزارة الأوقاف تؤكد استمرار بث تكبيرات عيد الأضحى عبر المكبرات الداخلية والخارجية دون تغيير، وتنفي منعها، مشددة على إحياء الشعائر بشكلها المعتاد.
حذرت دار الإفتاء من صيام يوم النحر وأيام التشريق مؤكدة أنها أيام عيد لا يجوز صيامها، بل هي أيام أكل وشرب وذكر لله وفق السنة النبوية.
تعرف على حكم السن في الأضحية وهل يكفي كثرة اللحم، وما رأي المذاهب الأربعة ودار الإفتاء في شروط صحة الأضحية وضوابطها الشرعية الحديثة.
تعرف على حقيقة الحجر الأسود وفضله كما أوضح الأزهر، ولماذا كان أبيض ثم اسود، وحكم تقبيله أثناء العمرة وهل هو ركن أم سنة.



