أخبار دينية

دعاء النبي بين السجدتين.. 7 كلمات تجمع الخير والرحمة والرزق والهداية

الأربعاء , 23 سبتمبر 2026 / 01:39 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
سيدنا محمد صلى اللة علية وسلم

دعاء النبي بين السجدتين من الأدعية الجامعة، ويشمل طلب المغفرة والرحمة والهداية والعافية والرزق وجبر الخاطر والرفعة.

إعلان / Advertisement

تحدث الشيخ رمضان عبد الرازق، الداعية الإسلامي، عن دعاء عظيم كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوله أثناء الصلاة، موضحًا أن الدعاء بين السجدتين يجمع معاني واسعة من المغفرة والرحمة والرفعة والجبر والعافية والرزق والهداية.

وأوضح أن المسلم يقول بين السجدتين:

«اللهم اغفر لي، وارحمني، وارفعني، واجبرني، وعافني، وارزقني، واهدني».

وأشار إلى أن هذا الدعاء يتكون من سبع كلمات، لكنها تجمع أبوابًا متعددة من الخير، ولذلك من المهم للمسلم أن يتعلمه ويحفظه ويحرص على ترديده في صلاته، مع تعليم الأبناء هذا الدعاء ومعانيه.

ما معنى دعاء النبي بين السجدتين؟

يحمل الدعاء معاني شاملة، فقول المسلم «اللهم اغفر لي» هو طلب لمغفرة الذنوب، بينما «وارحمني» تتضمن سؤال الله رحمته الواسعة.

وقوله «وارفعني» يتضمن طلب الرفعة، و**«واجبرني»** دعاء بأن يجبر الله ما في النفس من ضعف أو نقص أو انكسار.

أما «وعافني» فهي سؤال الله العافية، و**«وارزقني»** طلب الرزق والخير، بينما «واهدني» تتضمن سؤال الله الهداية إلى الطريق المستقيم.

وهكذا يجمع الدعاء بين أمور يحتاج إليها المسلم في دينه ودنياه.

دعاء الرسول عند الضيق والكرب

من الأدعية التي وردت في باب الكرب والضيق:

«لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش الكريم».

ويحرص المسلم عند الضيق على اللجوء إلى الله بالدعاء، واستحضار معاني التوحيد والافتقار إليه سبحانه.

ومن الأدعية التي تُذكر عند الشعور بالحزن والضيق:

«اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني، إلى غريب يتجهمني؟ أم إلى قريب ملكته أمري، إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، ولكن رحمتك هي أوسع لي».

ومن الدعاء أيضًا:

«اللهم فارج الهم وكاشف الغم مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، أن ترحمني فارحمني رحمة تغني بها عن رحمة من سواك».

دعاء لإزالة الهم والحزن

ومن الأدعية التي تُذكر في هذا الباب:

«اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي».

كما يُقال:

«اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وغلبة الدين وقهر الرجال».

وتجمع هذه الأدعية بين الاعتراف بضعف الإنسان واللجوء إلى الله سبحانه وتعالى، وطلب تفريج الهم وإزالة الحزن.

أدعية الرزق وتفريج الكرب

ومن الأدعية التي وردت في باب طلب الخير والرزق:

«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد».

ومن الأدعية التي تُقال طلبًا للرزق:

«اللهم ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا من غير كد، واستجب دعائي من غير رد، وأعوذ بك من الفضيحتين، الفقر والدين».

كما يُقال:

«اللهم يا رازق السائلين، يا راحم المساكين، ويا ذا القوة المتين، ويا خير الناصرين، يا ولي المؤمنين، يا غياث المستغيثين، إياك نعبد وإياك نستعين».

الاستغفار وطلب الرزق

يرتبط الاستغفار في القرآن بذكر آثار عظيمة من فضل الله ورزقه، قال تعالى على لسان نوح عليه السلام:

﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ۝ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ۝ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾ [نوح: 10-12].

ومن الأدعية المذكورة في طلب الرزق:

«اللهم سخر لي رزقي، واعصمني من الحرص والتعب في طلبه، ومن شغل الهم ومن الذل للخلق، اللهم يسر لي رزقًا حلالًا وعجل لي به يا نعم المجيب».

كما يرد:

«اللهم يا مسهل الشديد، ويا ملين الحديد، ويا منجز الوعيد، ويا من هو كل يوم في أمر جديد، أخرجني من حلق الضيق إلى أوسع الطريق، بك أدفع ما لا أطيق، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».

أدعية أخرى لطلب الرزق وتفريج الضيق

ومن الأدعية المذكورة كذلك:

«اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير».

ويقال أيضًا:

«اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد».

ومن الأدعية التي تتضمن سؤال المغفرة والرحمة:

«يا من أظهر الجميل وستر القبيح، يا من لا يؤاخذ بالجريرة، يا من لا يهتك الستر، يا عظيم العفو، يا حسن التجاوز، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة، يا باسط اليدين بالعطايا، يا سميع كل نجوى، يا منتهى كل شكوى، يا كريم الصفح، يا عظيم المن، يا مقيل العثرات، يا مبتدئًا بالنعم قبل استحقاقها، اغفر لنا، وارض عنا، وتب علينا ولا تحرمنا لذة النظر لوجهك الكريم».

ومن الأذكار التي تُذكر في سياق طلب الرزق:

«سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، وأستغفر الله العظيم».

لماذا يحرص المسلم على الدعاء؟

الدعاء من أعظم صور اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى، وهو يعبر عن افتقار العبد إلى ربه في المغفرة والرحمة والهداية والرزق والعافية.

ويعد الدعاء بين السجدتين من المواضع المهمة في الصلاة؛ لأنه يجمع طلب عدد من أبواب الخير في كلمات قليلة، ولذلك فإن حفظه وفهم معانيه يساعد المسلم على استحضار مقاصده أثناء الصلاة.

ما هو دعاء النبي بين السجدتين؟

من الدعاء الوارد بين السجدتين: «اللهم اغفر لي، وارحمني، وارفعني، واجبرني، وعافني، وارزقني، واهدني».

كم عدد كلمات دعاء النبي بين السجدتين؟

يتكون الدعاء المذكور من سبع كلمات، ويجمع طلب المغفرة والرحمة والرفعة والجبر والعافية والرزق والهداية.

ما دعاء النبي عند الضيق والكرب؟

من الدعاء: «لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش الكريم».

ما الدعاء الذي يقال عند الهم والحزن؟

من الأدعية: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وغلبة الدين وقهر الرجال».

هل الاستغفار من أسباب طلب الرزق؟

ذكر القرآن الاستغفار في سياق تعداد النعم والرزق، قال تعالى: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ۝ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ۝ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل