سنة نبوية عند الصعود والنزول.. ماذا كان يفعل النبي ﷺ؟
تعرف على السنة النبوية عند الصعود والنزول، وما ورد عن النبي ﷺ من التكبير عند الصعود والتسبيح عند النزول، وحكمة هذا الذكر
ما الذكر الذي كان يقوله النبي ﷺ عند الصعود والنزول؟ سؤال أجاب عنه الدكتور رمضان عبد الرازق، موضحًا أن من السنن النبوية التي يمكن للمسلم تطبيقها في حياته اليومية التكبير عند الصعود والتسبيح عند النزول.
وأوضح عبد الرازق أن النبي ﷺ كان إذا صعد كبّر، وإذا نزل سبّح، وهي سنة يمكن للمسلم إحياؤها في مواقف الحياة اليومية، سواء عند صعود الدرج أو ركوب المصعد أو الطائرة أو غير ذلك.
ماذا نقول عند الصعود؟
عند الصعود يُقال:
«الله أكبر».
ويمكن تطبيق ذلك عند صعود السلم أو ركوب المصعد أو الطائرة أو أي وسيلة ينتقل بها الإنسان إلى مكان أعلى.
وقد ورد في السنة عن جابر رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا صعد مكانًا مرتفعًا كبّر، وإذا هبط سبّح.
ماذا نقول عند النزول؟
عند النزول يُشرع التسبيح، ومن ذلك قول:
«سبحان الله».
ويمكن للمسلم أن يذكر الله عند النزول، مستحضرًا عظمة الله وتنزيهه عن كل نقص.
لماذا نكبر عند الصعود ونسبح عند النزول؟
أوضح الدكتور رمضان عبد الرازق أن من الحكم التي ذكرها أهل العلم أن الصعود قد يصاحبه شعور بالعلو، فجاء التكبير ليذكر الإنسان بأن الله أكبر من كل شيء، فلا يدخل قلبه الغرور أو الكبر.
أما التسبيح عند النزول، فيرتبط بذكر الله وتنزيهه، وهو من الأذكار التي تملأ القلب طمأنينة وتعين المسلم على مواجهة الضيق.
وهذه المعاني من الحكم التي ذكرها العلماء، ولا ينبغي الجزم بأن هذه هي العلة الوحيدة التي من أجلها شُرع الذكر.
ما علاقة التسبيح بقصة سيدنا يونس؟
استشهد الدكتور رمضان عبد الرازق بقصة سيدنا يونس عليه السلام، عندما كان في بطن الحوت، فنادى ربه قائلًا:
﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: 87].
ثم قال الله تعالى:
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنبياء: 88].
وتبرز الآيتان فضل اللجوء إلى الله والاعتراف بالتقصير وتنزيه الله تعالى عند الشدة والكرب.
هل يمكن تطبيق هذه السنة في الحياة اليومية؟
نعم، ويمكن للمسلم إحياء هذه السنة في مواقف كثيرة دون مشقة، مثل:
- عند صعود السلم.
- عند ركوب المصعد والصعود إلى طابق أعلى.
- عند صعود الطائرة.
- عند النزول من مكان مرتفع.
- أثناء الانتقال في الطرق الجبلية أو الأماكن المرتفعة والمنخفضة.
والأصل أن يكون الذكر حاضرًا بالقلب واللسان، بعيدًا عن التكلف.
سنة بسيطة وأجرها عظيم
إحياء السنن النبوية لا يحتاج دائمًا إلى وقت طويل؛ فقد يكون الذكر كلمة قصيرة يرددها المسلم في موقف عابر، لكنها تذكره بعظمة الله وتربط تفاصيل يومه بالعبادة.
ومن هنا تأتي أهمية معرفة هدي النبي ﷺ في المواقف اليومية، وتحويل العادات المعتادة إلى فرص لذكر الله تعالى.
الخلاصة
السنة الثابتة أن النبي ﷺ كان يكبر عند الصعود ويسبح عند النزول. ويمكن للمسلم إحياء هذه السنة في حياته اليومية عند صعود الأماكن أو النزول منها.
وعند الصعود يقول:
«الله أكبر»
وعند النزول يقول:
«سبحان الله»
وتبقى الغاية الأهم هي دوام ذكر الله واستحضار عظمته في كل حركة وسكنة.
ماذا كان يقول النبي ﷺ عند الصعود؟
كان ﷺ يكبر ويقول: «الله أكبر».
ماذا كان يقول النبي ﷺ عند النزول؟
كان ﷺ يسبح ويقول: «سبحان الله».
هل يجوز قول «الله أكبر» عند ركوب المصعد؟
نعم، إذا كان المقصود إحياء السنة عند الصعود.
لماذا نقول الله أكبر عند الصعود؟
من الحكم التي ذكرها العلماء تذكير النفس بأن الله أكبر من كل شيء، حتى لا يقود العلو إلى الغرور والكبر.
ما دعاء سيدنا يونس عند الكرب؟
قال عليه السلام: ﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾.
أدعية حفظ الأبناء من كل مكروه وسوء، مع التعويذة النبوية للحسن والحسين وأهم الأذكار والأدعية التي يمكن للوالدين الدعاء بها لحماية أولادهم.
تعرف على أذكار بعد الصلاة المفروضة كما وردت في السنة النبوية، من الاستغفار وآية الكرسي إلى التسبيح والتحميد والتكبير والدعاء
تعرف على دعاء الاستفتاح في الصلاة، ومتى يقال، وأشهر صِيغه الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهل يوجد دعاء يقال قبل تكبيرة الإحرام؟
تعرف على أدعية تفريج الهم والحزن والكرب الواردة في السنة النبوية، ومنها دعاء الكرب ودعاء ذي النون والاستعاذة من الهم والحزن



