أخبار دينية

رمضان عبدالمعز: العلم ميراث الأنبياء ومفتاح الفهم والرزق

الثلاثاء , 22 سبتمبر 2026 / 06:50 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
رمضان عبدالمعز

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز أن العلم ميراث الأنبياء، وأن الإخلاص في طلبه من أهم أسباب الفهم والتوفيق، مشيرًا إلى فضل طالب العلم وطريقه إلى الجنة

إعلان / Advertisement

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن العلم ميراث الأنبياء، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا درهمًا ولا دينارًا، إنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر».

وأوضح أن طلب العلم من أعظم أبواب الخير والرزق التي يفتحها الله لعباده، مشيرًا إلى أن طالب العلم يحتاج إلى صدق النية والإخلاص حتى ينتفع بما يتعلمه ويصبح علمه نافعًا له ولغيره.

رمضان عبدالمعز: من يسلك طريق العلم يسهل الله له طريقًا إلى الجنة

قال الشيخ رمضان عبدالمعز، خلال تصريحات تلفزيونية، إن من يسلك طريقًا يلتمس فيه العلم ييسر الله له به طريقًا إلى الجنة، مشيرًا إلى المكانة العظيمة التي يحظى بها طالب العلم.

وأوضح أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع، وأن أهل السماوات والأرض يستغفرون له، حتى الحيتان في الماء، لافتًا إلى فضل العالم على العابد، كما جاء في الحديث الذي شبه فضل العالم بفضل القمر على سائر الكواكب.

العلم رزق يحتاج إلى أسباب

وأشار رمضان عبدالمعز إلى أن الله سبحانه وتعالى يفتح أبواب العلم والفهم لمن يشاء، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ﴾.

وأوضح أن العلم رزق من الله تعالى، لكنه يحتاج إلى الأخذ بالأسباب، ومن أهم هذه الأسباب الاجتهاد في طلب العلم، والمداومة على التعلم، وصدق التوجه إلى الله.

وأكد أن الإنسان قد يمتلك القدرة على التعلم، لكنه يحتاج إلى التوفيق والفهم حتى ينتفع بما يقرأ ويسمع، ولذلك ينبغي أن يجمع طالب العلم بين السعي والدعاء والإخلاص.

الإخلاص مفتاح الفهم في طلب العلم

شدد الشيخ رمضان عبدالمعز على أن الإخلاص هو السر الحقيقي لفتح أبواب الفهم، موضحًا أن الإخلاص عمل قلبي لا يطلع على حقيقته أحد إلا الله سبحانه وتعالى.

وأشار إلى أن الإخلاص لا يقاس بكثرة الحديث عن النية أو إعلانها أمام الآخرين، وإنما بحقيقة توجه القلب إلى الله تعالى، وصدق الإنسان في طلب العلم والعمل بما يتعلمه.

وأوضح أن طالب العلم إذا صدق مع الله في نيته، وسعى بجد واجتهاد، هيأ الله له من الأسباب ما يعينه على التعلم، وفتح له من أبواب الفهم والمعرفة ما قد لا يتوقعه.

النية محلها القلب

لفت رمضان عبدالمعز إلى أن كثيرًا من الناس قد يخطئون في فهم معنى النية، مؤكدًا أن محلها القلب، ولا تحتاج إلى التلفظ بها باللسان.

وأوضح أن الإخلاص أمر داخلي بين العبد وربه، ولذلك لا يستطيع الناس الحكم على نيات بعضهم البعض، لأن الله وحده يعلم ما تخفيه القلوب.

ومن هنا، فإن طالب العلم ينبغي أن يراجع نيته باستمرار، فيسأل نفسه عن الهدف من تعلمه: هل يريد وجه الله والنفع والعمل، أم يسعى إلى مجرد الشهرة أو المدح أو تحقيق مكانة بين الناس؟

العلم النافع ثمرة الإخلاص والعمل

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز أن البداية الحقيقية لطالب العلم هي إخلاص النية لله تعالى، لأن الإخلاص يعين على الفهم، ويفتح أبواب التوفيق، ويجعل العلم أكثر نفعًا لصاحبه.

ولا تقتصر ثمرة العلم على جمع المعلومات، وإنما تظهر قيمته عندما يتحول إلى عمل وسلوك وأخلاق، وينتفع به الإنسان في حياته وينفع به من حوله.

ماذا قال رمضان عبدالمعز عن طلب العلم؟

أكد أن العلم ميراث الأنبياء، وأن طلبه من أبواب الخير، وأن من يسلك طريق العلم ييسر الله له طريقًا إلى الجنة.

ما أهمية الإخلاص في طلب العلم؟

الإخلاص يساعد طالب العلم على تصحيح هدفه، ويكون سببًا في التوفيق والفهم والانتفاع بما يتعلمه.

أين تكون النية؟

النية محلها القلب، ولا يشترط التلفظ بها باللسان.

هل العلم يعد رزقًا من الله؟

نعم، وصف رمضان عبدالمعز العلم بأنه رزق من الله يحتاج إلى أسباب، من بينها الاجتهاد وصدق النية والسعي في التعلم.

كيف يكون العلم نافعًا؟

يكون العلم نافعًا عندما يقترن بالإخلاص والفهم والعمل، ويظهر أثره في سلوك الإنسان ونفعه للآخرين.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل