أخبار دينية

فتاوى تشغل الأذهان.. حكم سورة البقرة والتصوير والصلاة في الروضة

الإثنين , 07 سبتمبر 2026 / 08:08 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
فتاوى

تستعرض فتاوى تشغل الأذهان أحكام قراءة سورة البقرة، والتصوير أثناء الحج والعمرة، والصلاة في الروضة الشريفة خلال أوقات الكراهة.

إعلان / Advertisement

تتعدد الأسئلة الدينية التي يبحث المسلمون عن أحكامها، خاصة ما يتعلق بقراءة القرآن الكريم وأداء مناسك الحج والعمرة والصلاة في الأماكن المقدسة.

ومن أبرز الفتاوى التي تشغل الأذهان في هذا السياق: هل يشترط قراءة سورة البقرة كاملة في جلسة واحدة لتحصيل فضلها؟ وما حكم التصوير أثناء الحج والعمرة؟ وهل تجوز الصلاة في الروضة الشريفة خلال أوقات الكراهة؟

هل يشترط قراءة سورة البقرة كاملة مرة واحدة؟

تُعد سورة البقرة من أعظم سور القرآن الكريم، وقد وردت أحاديث نبوية في بيان فضلها ومكانتها، ومن ذلك ما يتعلق بقراءة السورة في البيوت وأثرها في ابتعاد الشيطان عنها.

ولا يشترط أن يقرأ المسلم سورة البقرة كاملة في جلسة واحدة حتى يحصل على فضل تلاوتها، كما لا يشترط أن تكون القراءة بصوت مرتفع.

وبناءً على ذلك، يمكن للمسلم تقسيم قراءة سورة البقرة على أوقات مختلفة، فيقرأ جزءًا منها ثم يستكمل بقية السورة في وقت آخر، دون أن يكون مطالبًا بقراءتها كاملة دون توقف.

فضل سورة البقرة في البيت

ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة».

رواه مسلم.

ويدل الحديث على فضل قراءة سورة البقرة في البيت، وأن الشيطان يبتعد عن البيت الذي تُقرأ فيه السورة.

كما ورد عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«اقرءوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة».

رواه مسلم.

والمقصود بـ«البطلة» في الحديث السحرة، بما يبرز مكانة سورة البقرة وفضل المواظبة على تلاوتها.

هل يمكن لأكثر من شخص قراءة سورة البقرة؟

لا يلزم أن يتولى شخص واحد قراءة السورة كاملة في كل مرة، ويمكن لأفراد الأسرة أن يقرأوا القرآن كلٌّ بحسب قدرته.

ومع ذلك، فإن من أراد قراءة سورة البقرة كاملة بنفسه، فيمكنه تقسيمها على أكثر من وقت، ولا يشترط أن ينتهي منها في جلسة واحدة.

ما حكم التصوير أثناء الحج والعمرة؟

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن التصوير أثناء أداء مناسك الحج أو العمرة جائز في الأصل، بشرط ألا يؤدي إلى تعطيل الحجاج والمعتمرين أو إيذائهم أو التضييق عليهم.

فالتقاط الصور في حد ذاته لا يمنع الجواز، لكن المشكلة تظهر عندما يتحول التصوير إلى انشغال مبالغ فيه يؤثر على أداء المناسك أو يعرقل حركة الآخرين.

لماذا يُنصح بعدم المبالغة في التصوير؟

ينبغي للحاج والمعتمر أن يراعي الأدب والوقار في الأماكن المقدسة، وأن يجعل اهتمامه الأساسي منصبًا على العبادة والخشوع وأداء المناسك.

وقد تسبب كثرة التصوير في بعض الحالات إزعاجًا للآخرين، خصوصًا كبار السن وأصحاب الحالات الخاصة الذين قد يحتاجون إلى وقت ومساحة أكبر للحركة.

ولهذا فإن مراعاة الآخرين وعدم تعطيلهم من الأمور المهمة أثناء وجود المسلم في المسجد الحرام والمشاعر المقدسة.

هل التصوير يفسد الحج أو العمرة؟

مجرد التصوير لا يعني بطلان الحج أو العمرة، لكن الانشغال به بصورة تؤدي إلى ترك واجب أو مخالفة تعليمات تنظيمية أو إيذاء الآخرين أمر ينبغي تجنبه.

والأفضل أن يحافظ الحاج والمعتمر على حالة من الخشوع والتفرغ للعبادة، وألا تتحول المناسك إلى مناسبة للانشغال المستمر بالصور والمقاطع.

ما حكم الصلاة في الروضة الشريفة في أوقات الكراهة؟

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الصلاة في الروضة الشريفة خلال أوقات الكراهة جائزة وفق ما قررته في فتواها، حتى إذا لم تكن الصلاة مرتبطة بسبب معين.

وأوضحت أن هذا الحكم يأتي قياسًا على حكم الصلاة في الحرم المكي، وفق ما قرره المذهب الشافعي في هذه المسألة.

ما المقصود بأوقات الكراهة؟

تناول الفقهاء أوقاتًا معينة ورد النهي عن الصلاة فيها، وتُذكر في صورتها المشهورة خمسة أوقات، مع وجود اختلاف بين العلماء في بعض التفاصيل المتعلقة بالعد والتقسيم.

وتشمل هذه الأوقات:

  • ما بعد صلاة الصبح وحتى شروق الشمس.
  • وقت طلوع الشمس حتى ترتفع عن الأفق.
  • وقت استواء الشمس في كبد السماء حتى تميل للزوال.
  • ما بعد صلاة العصر وحتى غروب الشمس.
  • وقت بدء غروب الشمس حتى يكتمل الغروب.

وقد تناولت كتب الفقه المعتبرة أحكام الصلاة في هذه الأوقات والاستثناءات المتعلقة بها.

لماذا تجوز الصلاة في الروضة الشريفة؟

بحسب ما أوضحته دار الإفتاء، فإن الروضة الشريفة تُلحق بالحرم المكي في هذه المسألة، ولذلك تجوز الصلاة فيها خلال أوقات الكراهة.

ويقوم هذا الحكم على القياس بين موضعين من البقاع المباركة، مع الاستناد إلى ما قرره علماء أصول الفقه بشأن جواز القياس في مسائل الرخص.

وبناءً على هذا الرأي، لا حرج في أداء الصلاة في الروضة الشريفة خلال أوقات الكراهة.

ما الذي ينبغي مراعاته عند زيارة الأماكن المقدسة؟

تجمع الفتاوى السابقة على أهمية مراعاة حرمة الأماكن المقدسة، والحرص على العبادة دون التسبب في مشقة أو أذى للآخرين.

ففي قراءة القرآن ينبغي للمسلم أن يحرص على الاستمرار والتدبر بحسب قدرته، وفي الحج والعمرة ينبغي أن يكون الخشوع وأداء المناسك في مقدمة اهتمامه، أما في الروضة الشريفة فينبغي مراعاة آداب الصلاة وحقوق المصلين والزائرين.

خلاصة الفتاوى التي تشغل الأذهان

توضح الأحكام السابقة أن قراءة سورة البقرة لا يشترط أن تتم في جلسة واحدة، ويمكن تقسيمها على فترات مختلفة.

كما أن التصوير أثناء الحج والعمرة جائز في الأصل ما دام لا يؤدي إلى تعطيل الآخرين أو إيذائهم أو الانشغال عن أداء المناسك.

أما الصلاة في الروضة الشريفة خلال أوقات الكراهة، فقد أجازت دار الإفتاء المصرية أداءها وفق الرأي الذي قرر إلحاق الروضة بالحرم المكي في هذه المسألة.

هل يجب قراءة سورة البقرة كاملة في جلسة واحدة؟

لا، يمكن للمسلم تقسيم قراءتها على أوقات مختلفة، ولا يشترط إتمامها في جلسة واحدة.

هل يجب قراءة سورة البقرة بصوت مرتفع؟

لا، يمكن قراءتها بصوت منخفض، ولا يشترط رفع الصوت لتحصيل فضل التلاوة.

هل التصوير أثناء الحج والعمرة حرام؟

التصوير جائز في الأصل، بشرط ألا يؤدي إلى تعطيل الحجاج والمعتمرين أو إيذائهم أو الانشغال عن أداء المناسك.

هل تجوز الصلاة في الروضة الشريفة وقت الكراهة؟

بحسب فتوى دار الإفتاء المصرية، تجوز الصلاة في الروضة الشريفة خلال أوقات الكراهة.

ما أبرز أوقات الكراهة للصلاة؟

تشمل ما بعد الفجر حتى الشروق، وعند طلوع الشمس، وعند استوائها، وبعد العصر حتى الغروب، وعند بدء الغروب.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل