حكم الترنم في تلاوة القرآن.. هل يجوز التغيير بين الجهر والسر أثناء القراءة؟ الإفتاء توضح
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم الترنم في تلاوة القرآن الكريم، وبيّنت جواز الجهر أحيانًا والإسرار أحيانًا، وعدم وجود حرج في التنقل بين أساليب التلاوة المختلفة وفق الضوابط الشرعية وآداب القراءة.
يثير موضوع الترنم في تلاوة القرآن الكريم تساؤلات لدى الكثيرين حول جواز التنويع في أسلوب القراءة بين الجهر والإسرار، وكذلك بين الترنم وعدم الترنم أثناء التلاوة، خاصة مع اختلاف طرق القراءة وأساليب الأداء بين القراء.
وقد أوضحت دار الإفتاء المصرية أن تلاوة القرآن لا يشترط فيها الجهر الدائم بجميع الآيات داخل السورة الواحدة، بل يجوز للقارئ أن يقرأ بعض الآيات جهرًا وأخرى سرًا بحسب ما تقتضيه الحال، دون وجود أي حرج شرعي في ذلك. فقد يكون الإسرار في بعض المواضع مستحبًا لأسباب معينة، مثل وجود سجدة تلاوة أو غيرها من الاعتبارات التي تستدعي خفض الصوت.
كما بيّنت أن التنقل بين الترنم وعدم الترنم أثناء التلاوة أمر جائز كذلك، ولا يُعد مخالفة شرعية، إذ لا يُشترط التزام أسلوب واحد في الأداء طوال القراءة، بل يُترك الأمر لاجتهاد القارئ وفق ما يناسب حاله وما يعينه على الخشوع والتدبر.
وفي سياق متصل، أكدت الجهات المختصة ببيان الآداب الشرعية أن الاستماع إلى القرآن الكريم من أفضل القربات التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى، مستدلين بقوله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}، حيث يُستحب للمستمع أن يتحلى بالسكينة والإنصات، وأن يتدبر المعاني، ويبتعد عن كل ما يشغله عن الخشوع.
كما يُنصح بأن يكون الاستماع في بيئة هادئة تساعد على التركيز، مع تجنب التشويش على القارئ، والتفاعل مع الآيات عند سماع آيات الرحمة أو العذاب، إضافة إلى الحرص على الوضوء واستحضار النية في الاستفادة من التلاوة.
وفيما يتعلق بالمقارنة بين القراءة والاستماع، فقد أكدت دار الإفتاء أن المسلم يُثاب على الاستماع لقراءة القرآن، ويُستحب له أن يستمع إلى قارئ حسن الصوت يجيد التلاوة، مستشهدة بما ورد من هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في طلبه من الصحابة قراءة القرآن عليه والاستماع لهم.
وتشير آراء فقهية إلى أن الاستماع قد يكون في بعض الحالات أعظم أجرًا من القراءة الفردية، نظرًا لما يتضمنه من إنصات وتدبر وتفاعل مع كلام الله تعالى.
وفي المجمل، فإن تنوع أساليب التلاوة بين الترنم وعدم الترنم، والجهر والإسرار، يُعد من الأمور الجائزة شرعًا، ما دام القارئ يلتزم بآداب التلاوة ويحرص على الخشوع وحسن الأداء دون تكلف أو مخالفة للضوابط الشرعية.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت
يبحث الكثيرون عن دعاء تيسير الزواج العاجل، طلبًا للستر والرزق بالزوج الصالح، مع الإكثار من الأدعية القرآنية والأذكار التي تفتح أبواب التوفيق والقبول.
في لحظات الضيق والشدة، يلجأ المسلم إلى دعاء فك الكرب طلبًا للفرج والطمأنينة، مستعينًا بكلمات نبوية عظيمة تبعث الأمل وتزيل الهموم.
تسعى الكثير من الأمهات إلى دعاء حفظ الجنين طلبًا للسلامة وكمال الخِلقة، مع الجمع بين الدعاء والأسباب الطبية لضمان حمل آمن وصحي.
في لحظات القلق والخوف على الأبناء، يلجأ الكثير من الآباء والأمهات إلى دعاء الاستيداع، طلبًا للحفظ الإلهي والرعاية الربانية التي لا تغيب ولا تنام.



