تعد الصلاة الركن الأساسي وعماد الدين، وهي التي إذا صلحت صلح سائر عمل المسلم، ولها فضل عظيم حيث تُسأل عنها النفس أول يوم القيامة. ومع التطور التكنولوجي، ظهرت تساؤلات حول صحة متابعة الصلاة بصوت الإمام عبر الراديو أو التلفزيون.
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الصلاة بصوت الإمام عبر الراديو أو أي وسيلة إلكترونية لا تُعد صلاة جماعة صحيحة، حيث يشترط لصحة الصلاة أن يكون الإمام والمأموم في مكان واحد، ما يتيح اتحاد الصفوف والمتابعة المباشرة. لذلك، لا يجوز أداء صلاة الجماعة متبعيًا صوت الإمام من خلال الراديو أو التلفزيون.
أما بالنسبة للنساء، فيمكنهن أداء الصلاة في بيتهن مقتديات بصوت إمام المسجد إذا كان البيت ملاصقًا للمسجد أو قريبًا منه، بحيث يمكن متابعة الإمام بدقة. ولكن إذا كان البيت بعيدًا عن المسجد فلا تصح صلاة المرأة متبعة صوت الإمام عبر الإذاعة أو التلفزيون.
كما أشارت دار الإفتاء إلى شروط الإمامة في الصلاة، والتي تشمل: البلوغ، والتمييز، والعقل، والفهم الديني، وحفظ القرآن أو أجزاء منه. وأكدت أن الإمامة وظيفة رسمية في المساجد، وأن الإمام مسؤول عن أداء الصلاة والعبادات وفق الشرع، بينما الواعظ قد يتنقل بين المساجد لتقديم الدروس الدينية.



