حكم الجهر بالبسملة في الصلاة.. هل تُقال سرًا أم جهرًا؟ الإفتاء تحسم الخلاف
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم الجهر بالبسملة في الصلاة، مؤكدة أن المسألة خلافية بين الفقهاء ولا تستوجب النزاع بين المسلمين.
يكثر التساؤل حول حكم الجهر بالبسملة في الصلاة، خاصة في الصلوات الجهرية كالفجر والمغرب والعشاء، وهل تُقال “بسم الله الرحمن الرحيم” سرًا أم جهرًا عند قراءة الفاتحة والسورة.
حكم الجهر بالبسملة في الصلاة
أكدت دار الإفتاء أن الجهر بالبسملة في الصلاة من المسائل الفقهية الخلافية بين العلماء، ولا يوجد فيها إنكار أو تضييق، بل هي من سعة الشريعة واختلاف التنوع.
وأوضحت أن الراجح عندها هو استحباب الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية، سواء في الفاتحة أو السورة بعدها، وهو مذهب الشافعية وجماعة كبيرة من العلماء.
أقوال الفقهاء في المسألة
بيّنت الفتوى أن العلماء اختلفوا في حكم الجهر بالبسملة على عدة آراء، فمنهم من استحب الجهر بها، ومنهم من رأى الإسرار، وكل فريق استند إلى أدلة معتبرة من السنة وآثار الصحابة.
وقد نُقل عن عدد من الصحابة والتابعين القول بالجهر بالبسملة، كما ذهب إليه علماء من المحدثين والفقهاء، في حين رأى آخرون الإسرار بها، وكل ذلك داخل في دائرة الاجتهاد المعتبر.
هل الجهر بالبسملة يقدح في صحة الصلاة؟
لا، فالجهر أو الإسرار بالبسملة لا يؤثر على صحة الصلاة إطلاقًا، لأنهما من سنن الصلاة وليسا من أركانها أو شروطها.
خلاصة الحكم الشرعي
المسألة محل خلاف معتبر بين العلماء، والراجح جواز الأمرين، والجهر بها جائز ومستحب عند كثير من الفقهاء، والإسرار بها صحيح أيضًا، ولا إنكار في مسائل الخلاف.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت
التوبة من المخدرات باب أمل جديد لكل من يريد الرجوع إلى الله، لكنها تحتاج شروطًا صادقة، مع التحذير من اليأس الذي قد يحرم الإنسان من قبول التوبة.
تأكيدات على أن النظافة وحسن المظهر ليست مجرد عادات، بل من القيم الأساسية التي تعكس أخلاق المسلم داخل المجالس وتُعزز الاحترام بين الناس.
كشف توضيح ديني عميق الفارق بين الدعاء والمناجاة، مؤكدًا أن هناك أسرارًا وأركانًا إذا التزم بها الإنسان اقتربت استجابة دعائه بشكل كبير.
دعوات للتحذير من التلاعب بألفاظ الطلاق وكثرة الحلف بها، لما تحمله من خطورة كبيرة على استقرار الأسرة وحدود الشرع.



