أخبار دينية

دعاء الخروج من المنزل.. ماذا كان يقول النبي ﷺ عند خروجه؟

الأربعاء , 02 سبتمبر 2026 / 02:31 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
الخروج من المنزل

تعرف على دعاء الخروج من المنزل الوارد عن النبي ﷺ، وما يحمله من معاني التوكل والحماية من الضلال والظلم والوقوع في الخطأ وأذى الآخرين

إعلان / Advertisement

يخرج المسلم من بيته كل يوم لقضاء مصالحه والقيام بأعماله ومسؤولياته، وقد يلتقي خلال يومه بأشخاص مختلفين ويتعرض لمواقف متعددة، ولذلك جاءت السنة النبوية بأدعية تجمع سؤال الله تعالى الهداية والحفظ والتوفيق.

ومن الأدعية الواردة عند الخروج من المنزل ما روت أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:

«اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ، أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ، أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِمَ، أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ».

وهذا الدعاء يجمع معاني عظيمة؛ فهو يتضمن الاستعاذة بالله من أن يضل الإنسان عن الحق، أو يتسبب في إضلال غيره، أو يقع في الخطأ، أو يظلم أحدًا أو يتعرض للظلم.

ماذا يقول المسلم عند الخروج من البيت؟

ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، قَالَ: يُقَالُ حِينَئِذٍ: هُدِيتَ، وَكُفِيتَ، وَوُقِيتَ، فَتَتَنَحَّى لَهُ الشَّيَاطِينُ...».

ويجمع المسلم بين هذا الذكر والدعاء السابق، فيقول عند خروجه:

«بِسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ، أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ، أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِمَ، أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ».

فضل دعاء الخروج من المنزل

يحمل دعاء الخروج من المنزل معاني إيمانية وتربوية مهمة، من أبرزها أن المسلم يبدأ يومه باللجوء إلى الله تعالى، ويعلن توكله عليه، ويسأله أن يحفظه من الخطأ والظلم والضلال.

كما يتضمن الدعاء سؤال الله تعالى ألا يكون المسلم سببًا في أذى الآخرين، وألا يقع هو نفسه ضحية للظلم أو الأذى.

وهذه المعاني تجعل الدعاء وسيلة لتذكير المسلم بمسؤوليته عن أقواله وأفعاله في تعاملاته اليومية.

التوكل على الله عند الخروج

قول المسلم: «بسم الله توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله» يجمع بين ذكر الله تعالى وإظهار الافتقار إليه والتوكل عليه.

فالمسلم لا يعتمد على قوته وحدها في مواجهة ما يلقاه خلال يومه، وإنما يستعين بالله تعالى، مع الأخذ بالأسباب المشروعة والقيام بالمسؤوليات المطلوبة منه.

وقد جاء في الحديث أن من قال هذا الذكر عند خروجه قيل له: «هُديت، وكُفيت، ووُقيت»، وتنحى عنه الشيطان.

الاستعاذة من الضلال والزلل

يقول المسلم:

«اللهم أعوذ بك أن أضل أو أُضل».

وفي ذلك سؤال لله تعالى أن يحفظه من الانحراف عن الحق، وأن يحفظه كذلك من أن يكون سببًا في إضلال غيره.

ثم يقول:

«أو أزل أو أُزل»، أي يستعيذ بالله من الوقوع في الزلل والخطأ، أو أن يتسبب غيره في إيقاعه فيه.

وهذا يعكس حاجة الإنسان الدائمة إلى هداية الله وتوفيقه، خاصة عندما يخرج لمخالطة الناس والتعامل معهم.

الاستعاذة من الظلم والجهل

ومن الدعاء:

«أو أظلم أو أُظلم، أو أجهل أو يُجهل عليَّ».

فالمسلم يسأل الله تعالى أن يحفظه من أن يظلم أحدًا، وأن يحفظه من أن يقع عليه ظلم الآخرين.

كما يستعيذ بالله من الجهل والتصرفات غير الحكيمة، ومن أن يعامله الآخرون بالجهل أو الإساءة.

وهذه المعاني تؤكد أن الدعاء ليس مجرد طلب للحماية الشخصية، وإنما يتضمن أيضًا حماية الآخرين من أذى المسلم.

دعاء يجمع الخير للمسلم ولغيره

من المعاني الجميلة في دعاء الخروج من المنزل أن المسلم لا يسأل الله الحماية من الأذى الذي قد يصيبه فقط، بل يستعيذ أيضًا من أن يكون هو مصدر الأذى لغيره.

ففي قوله: «أو أظلم أو أُظلم»، اعتراف بمسؤولية الإنسان عن أفعاله، وطلب للعون على عدم الاعتداء على الآخرين.

وهذا يجعل الدعاء منهجًا تربويًا يبدأ به المسلم يومه قبل الدخول في علاقاته وتعاملاته المختلفة.

لماذا يحرص المسلم على دعاء الخروج من المنزل؟

المسلم يتعامل خلال يومه مع الأسرة والجيران والزملاء والأصدقاء وغيرهم، وقد يواجه مواقف تحتاج إلى صبر وحكمة وحسن تصرف.

لذلك فإن استحضار هذه الأدعية عند الخروج يذكر المسلم بأن يكون مستقيمًا في تعامله، وألا يظلم أو يسيء، وأن يلجأ إلى الله تعالى في كل أموره.

كما أن ذكر الله عند الخروج من المنزل يربط المسلم بربه منذ بداية يومه، ويجعل التوكل والاستعانة بالله حاضرَين في حياته اليومية.

كيفية المحافظة على سنة دعاء الخروج

من أراد إحياء هذه السنة، فليحرص على قول الذكر والدعاء كلما خرج من منزله، مع فهم معانيه واستحضار القلب عند قوله.

ولا ينبغي أن تكون الأذكار مجرد كلمات تردد باللسان، بل يستحب أن يترجم المسلم معانيها إلى سلوك؛ فيحفظ نفسه من الشر، ويحفظ الآخرين من أذاه، ويلتزم الصدق والعدل وحسن التعامل.

الخلاصة

دعاء الخروج من المنزل من الأذكار التي تجمع التوكل على الله تعالى وطلب الهداية والحفظ من الضلال والزلل والظلم والجهل.

ومن أبرز ما يقال عند الخروج:

«بِسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ».

كما يُقال:

«اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ، أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ، أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِمَ، أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ».

والمداومة على هذه الأذكار تذكر المسلم بالتوكل على الله، وتدعوه إلى أن يبدأ خروجه من المنزل بنية الخير، والابتعاد عن ظلم الناس أو إيذائهم، وطلب الهداية والحفظ من الله تعالى.

ما هو دعاء الخروج من المنزل؟

من أشهر ما ورد: «بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله»، كما ورد دعاء أم سلمة رضي الله عنها: «اللهم أعوذ بك أن أضل أو أُضل...».

ماذا يحدث لمن يقول دعاء الخروج من المنزل؟

ورد في الحديث أن من قال: «بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله» يقال له: «هُديت وكُفيت ووُقيت»، وتنحى عنه الشيطان.

ما معنى «أضل أو أُضل»؟

المعنى أن المسلم يسأل الله تعالى أن يحفظه من الضلال عن الحق، وأن يحفظه من أن يكون سببًا في إضلال غيره.

ما معنى «أظلم أو أُظلم»؟

أي أن المسلم يستعيذ بالله من أن يظلم أحدًا، ويسأله أن يحفظه من أن يقع عليه ظلم الآخرين.

هل يجوز الجمع بين أدعية الخروج من المنزل؟

نعم، يمكن للمسلم أن يقول الأذكار والأدعية الواردة في هذا الباب، ومن ذلك الجمع بين ذكر «بسم الله توكلت على الله...» ودعاء «اللهم أعوذ بك أن أضل...».

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل