عاقبة الظلم يوم القيامة.. علي جمعة يكشف مصير الظالمين بين القصاص والإفلاس
في حديث مؤثر يشرح خطر الظلم، يوضح علي جمعة كيف يتحول الظلم إلى ظلمات يوم القيامة، وما ينتظر الظالم من حساب شديد.
في عالمٍ يكثر فيه الجدل حول الحقوق والمظالم، يظل السؤال حاضرًا بقوة: ماذا ينتظر الظالمين يوم القيامة؟ وهنا يقدّم علي جمعة رؤية إيمانية عميقة تُعيد ترتيب المفاهيم وتكشف خطورة الظلم في ميزان الآخرة.
الظلم طريق إلى الظلمات
يؤكد علي جمعة أن بين الظلم والظلام رابطًا معنويًا، فكما يُفقد الظلام الإنسان قدرته على الرؤية، فإن الظلم يُعمي القلب عن الحق ويُبعده عن نور الله.
فالظلم ليس مجرد خطأ اجتماعي، بل انحراف داخلي يُغيّر نظرة الإنسان للحياة ويبعده عن ميزان العدل الذي أراده الله لعباده.
الظلم في ميزان الشريعة
يشير علي جمعة إلى أن الشريعة حذّرت بشدة من الظلم، وجعلته من الكبائر، كما ورد في الأحاديث النبوية أن الظلم ظلمات يوم القيامة، وأن دعوة المظلوم لا تُرد.
وهذا التحذير يُظهر أن الحقوق بين العباد لا تسقط، وأن كل مظلمة ستُحاسب بدقة يوم الحساب.
موقف النبي من الظالمين
ويستشهد علي جمعة بمواقف نبوية تُظهر شدة التحذير من مواضع العذاب، وكيف كان النبي ﷺ يبتعد عن أماكن القوم الظالمين، خشية أن يصيب الناس ما أصابهم.
كيف يُحاسب الظالم يوم القيامة؟
من أخطر المشاهد التي يوضحها علي جمعة ما ورد في حديث “المفلس”، حيث يأتي الإنسان بأعمال صالحة كثيرة، لكن تُؤخذ منه حسناته مقابل ما ظلم به الناس.
ثم إذا انتهت حسناته، يُطرح عليه من سيئاتهم، فيلقى مصيرًا شديدًا بسبب حقوق العباد.
الإفلاس الحقيقي
الإفلاس في الآخرة ليس فقد المال، بل فقد الحسنات، وهو ما يجعل الظلم من أخطر ما يُهلك الإنسان، لأنه يُحوّل رصيد العمل الصالح إلى حساب الخسارة.
رسالة تحذير واضحة
في نهاية هذا التصور، تتجلى رسالة واضحة: أن العدل أساس النجاة، وأن الحقوق لا تضيع، وأن كل مظلمة لها حساب دقيق لا يغيب عن علم الله.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت
أعلنت وزارة الأوقاف اعتماد 25 واعظة جديدة بعد اجتيازهن الاختبارات، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز دور المرأة في نشر الفكر الوسطي وتوسيع العمل الدعوي بالمحافظات.
كشفت دار الإفتاء المصرية عن الضوابط الشرعية للمزاح، مؤكدة أنه مباح إذا التزم بالصدق والاحترام ولم يتجاوز حدود الدين أو الأخلاق.
تحيي وزارة الأوقاف ذكرى رحيل القارئ الشيخ أحمد سليمان السعدني، أحد أبرز رواد التلاوة المصرية الذين تركوا بصمة خالدة بصوتهم المؤثر داخل مصر وخارجها.
حين يشتعل الغضب في الداخل، يصبح الذكر والوضوء بابًا للسكينة، وكلمات قصيرة قد تغيّر حال القلب وتعيد إليه هدوءه.



