ليلة القدر الثالثة 2026: تعرف على فضلها وكيفية اغتنامها
مع حلول ثالث الليالي الوترية من رمضان، نقدم دليل ليلة القدر الثالثة 2026 وأفضل الأعمال التي تزيد الثواب والحرص على تجنب ما يحرمك فضلها
نشهد هذه الأيام ثالث الليالي الوترية في العشر الأواخر من رمضان، ليلة 25 من الشهر الفضيل، وهي من أعظم الليالي التي أخفاها الله تعالى، فضلها عظيم وخيرها مضاعف على المؤمنين، كما قال تعالى: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ».
حددت دار الإفتاء المصرية هذه الليلة، وبدأت من مغرب يوم السبت الموافق 14 مارس 2026، وتمتد حتى فجر اليوم التالي، وهي أفضل وقت لتكثيف العبادات من قيام وصلاة وذكر وتلاوة قرآن ودعاء وتوبة.
فضل ليلة القدر:
-
غفران الذنوب لمن قامها محتسبًا الأجر.
-
نزول القرآن الكريم.
-
البركة والخير الواسع في كل الأمور.
-
كتابة الأعمار والأرزاق للعام المقبل.
-
ثواب العبادة فيها خير من ألف شهر.
-
نزول الملائكة لتحقيق الخير والمغفرة.
-
ليلة سلام من كل شر.
-
استجابة الدعاء وتحقيق الأمنيات.
أفعال تحرمك فضل ليلة القدر:
-
أداء الصلاة بشكل شكلي دون خشوع.
-
الانشغال باللعب أو اللهو خلال قيام الليل.
-
الغفلة عن ذكر الله وعدم اغتنام مرور الليلة في الطاعات.
دعاء ليلة القدر:
ينصح بالاكثار من الدعاء، ومن أهم الأدعية: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي»، وطلب الخير في الدنيا والآخرة، وطلب الثبات والإيمان، وطلب العفو والمغفرة والنجاة من النار.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت
كشفت دار الإفتاء المصرية عن الطريقة الشرعية لصلاة من يعاني من عدم التحكم في نزول قطرات البول، مؤكدة أن الشريعة راعت المرض والعذر ورفعت الحرج عن المكلفين.
حذّرت دار الإفتاء من أي سلوك يقطع خشوع المصلي أو يشوش عليه أثناء صلاته، مؤكدة أن للصلاة حرمتها العظيمة، وأن العبث بها أو إضحاك المصلي من الذنوب المغلظة التي لا يجوز التساهل فيها.
يتساءل كثيرون عن حكم أداء الصلوات الخمس بوضوء واحد طوال اليوم، فجاءت الفتوى لتبين الجواز الشرعي مع توضيح الأفضلية النبوية في تجديد الوضوء وفضله العظيم في حياة المسلم.
بين القلب واللسان تتردد الأذكار اليومية، ويطرح كثيرون سؤالًا مهمًا حول مدى اشتراط الخشوع والتدبر عند ترديد أذكار الصباح والمساء، فجاءت الفتوى لتوضح الحكم وآداب الذكر وأثر حضور القلب فيه.



