أخبار دينية

من هم الحواريون وما قصتهم مع سيدنا عيسى عليه السلام؟

الخميس , 08 أكتوبر 2026 / 05:55 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
الحواريون  وسيدنا عيسى عليه السلام

الحواريون هم أنصار سيدنا عيسى عليه السلام وخُلصاؤه الذين آمنوا بدعوته ونصروه، وتبرز قصتهم في القرآن من خلال موقفهم من دعوته وقصة المائدة التي طلبوا نزولها من السماء.

إعلان / Advertisement

الحواريون هم أنصار سيدنا عيسى ابن مريم عليه السلام وخُلصاؤه الذين آمنوا بدعوته، ووقفوا إلى جانبه في الدعوة إلى الله تعالى.

وقد أثنى الله تعالى على موقفهم عندما دعاهم سيدنا عيسى عليه السلام إلى نصرته في سبيل الله، فقال: ﴿مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ﴾.

ويظهر من الآيات أن الحواريين كانوا مؤمنين بدعوة عيسى عليه السلام، مستعدين لنصرة الحق والاستجابة لما دعاهم إليه.

لماذا سُمّي الحواريون بهذا الاسم؟

وردت عدة أقوال في معنى كلمة الحواريين، ومن أشهر المعاني اللغوية المرتبطة بها الصفاء والنقاء والخلوص.

كما استُعملت كلمة الحواري للدلالة على الناصر المخلص والخاص، ولذلك ارتبط الاسم بأتباع سيدنا عيسى عليه السلام لما عُرف عنهم من الإيمان والنصرة.

ولا يلزم الجزم بسبب واحد للتسمية، إذ وردت أقوال متعددة في تفسير أصل الكلمة، والمهم هو المعنى الذي دلت عليه الآيات من كونهم أنصارًا مخلصين لسيدنا عيسى عليه السلام.

كم كان عدد الحواريين؟

تذكر بعض الروايات والتقاليد أن عدد الحواريين كان اثني عشر، وهو عدد مشهور في التراث المرتبط بأتباع المسيح.

لكن عند الحديث عن المعلومات التي تثبت بالنصوص الإسلامية الصحيحة، ينبغي التفريق بين ما ورد في القرآن والسنة، وبين ما اشتهر في كتب التاريخ أو التقاليد الدينية الأخرى.

فالقرآن الكريم ذكر الحواريين وأثنى على إيمانهم ونصرتهم، لكنه لم يذكر أسماءهم ولم يجعل عددهم محورًا للقصة.

ما قصة الحواريين مع سيدنا عيسى؟

كانت علاقة الحواريين بسيدنا عيسى عليه السلام قائمة على الإيمان به ونصرته في دعوته إلى الله تعالى.

ففي الوقت الذي كفر فيه فريق من بني إسرائيل برسالته وعارضوا دعوته، وقف الحواريون إلى جانبه وأعلنوا إيمانهم واستعدادهم لنصرة دين الله.

وقد سجل القرآن هذا الموقف في قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾.

وهذا الموقف يوضح جوهر قصة الحواريين: الإيمان بالله، وتصديق نبيه، ونصرة الحق.

ما قصة المائدة التي طلبها الحواريون؟

من أشهر أحداث قصة الحواريين قصة المائدة التي وردت في سورة المائدة.

قال الحواريون لسيدنا عيسى عليه السلام: ﴿يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾.

وطلبوا نزول المائدة ليطمئنوا وتطمئن قلوبهم، ويزدادوا يقينًا بآيات الله، وتكون آية لهم.

فدعا سيدنا عيسى عليه السلام ربه، وسأل الله أن ينزل عليهم المائدة، فجاءت الاستجابة في الآيات، مع تحذير شديد من الكفر بعد ظهور هذه الآية.

قال تعالى: ﴿إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ﴾.

هل كان طلب المائدة بسبب الشك؟

ذكر المفسرون أن الحواريين لم يطلبوا المائدة بالضرورة بسبب تكذيبهم لسيدنا عيسى عليه السلام، وإنما طلبوها رغبة في زيادة الطمأنينة واليقين ومشاهدة آية عظيمة.

وقد نقل القرآن عنهم قولهم: ﴿نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾.

وتكشف هذه الآية عن الأسباب التي ذكروها لطلب المائدة، ومنها طمأنينة القلب وزيادة العلم واليقين.

ما مكانة الحواريين في القرآن؟

جاء ذكر الحواريين في القرآن في سياق الثناء على إيمانهم واستجابتهم لدعوة سيدنا عيسى عليه السلام.

ومن أبرز الآيات قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ﴾.

كما دعا الله تعالى المؤمنين إلى الاقتداء بموقف أنصار عيسى عليه السلام في نصرة الحق، فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ﴾.

ما الدروس المستفادة من قصة الحواريين؟

تقدم قصة الحواريين عددًا من الدروس المهمة، أبرزها أن الإيمان الحقيقي يظهر في المواقف، وأن نصرة الحق تحتاج إلى ثبات وإخلاص.

كما تعلمنا القصة أهمية طمأنينة القلب وطلب زيادة اليقين، مع الالتزام بأمر الله وعدم مقابلة الآيات بالإنكار والجحود.

والدرس الأبرز أن المؤمن مطالب بأن يكون من أنصار الحق، كما قال الله تعالى: ﴿كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ﴾.

الخلاصة

الحواريون هم أنصار سيدنا عيسى عليه السلام وخُلصاؤه الذين آمنوا بدعوته ونصروه في سبيل الله. وقد ذكرهم القرآن الكريم في مواضع متعددة، وأبرز مواقفهم إعلان الإيمان والاستعداد لنصرة دعوة عيسى عليه السلام.

ومن أشهر أحداث قصتهم قصة المائدة التي طلبوا نزولها من السماء، رغبة في زيادة الطمأنينة واليقين ومشاهدة آية من آيات الله.

أما أسماء الحواريين وتفاصيل عددهم، فلا ينبغي جعلها محور القصة؛ لأن القرآن الكريم ركز على إيمانهم ونصرتهم، وهي العبرة الأهم من ذكرهم.

 

من هم الحواريون؟

هم أنصار سيدنا عيسى عليه السلام وخُلصاؤه الذين آمنوا بدعوته ونصروه.

 

 

لماذا سُمّي أتباع عيسى بالحواريين؟

وردت أقوال لغوية متعددة، منها أن الحواري يدل على الصفاء والخلوص، ويطلق أيضًا على الناصر المخلص والخاص.

 

 

كم عدد الحواريين؟

اشتهر في بعض الروايات والتقاليد أنهم اثنا عشر، لكن القرآن الكريم لم يحدد عددهم.

 

 

ما قصة المائدة مع الحواريين؟

طلب الحواريون من سيدنا عيسى عليه السلام أن يدعو الله لإنزال مائدة من السماء، وقالوا إنهم يريدون زيادة الطمأنينة واليقين.

 

 

هل ذكر القرآن أسماء الحواريين؟

لا، لم يذكر القرآن أسماءهم، ولم يجعل معرفة أسمائهم هي المقصودة من قصتهم.

 

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل