سبب وجود أذانين لصلاة الفجر.. الإفتاء توضح سنة الرسول ﷺ في هذا الأمر
كشفت دار الإفتاء المصرية عن الحكمة من وجود أذانين لصلاة الفجر، موضحة أن هذا الأمر سنة نبوية عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وليس بدعة كما يظن البعض، وله مقاصد تربوية وتنظيمية تتعلق بوقت الصلاة والسحور.
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن وجود أذانين لصلاة الفجر أمرٌ مشروع، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، الذي كان له مؤذنان هما بلال بن رباح وعبد الله بن أم مكتوم رضي الله عنهما.
وبيّنت أن الأذان الأول يُرفع قبل دخول وقت الفجر، ليوقظ النائمين ويُذكّر المتسحرين بموعد اقتراب الصلاة، أما الأذان الثاني فهو للإعلان عن دخول الوقت الحقيقي لصلاة الصبح.
وأضاف الدكتور مجدي عاشور، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الأذان الأول ليس بدعة بل هو سنة مستحبة، الغرض منها تنبيه الناس واستعدادهم لأداء الفريضة في وقتها، مشيرًا إلى أن الأذان الثاني هو الذي يدل على دخول الوقت الشرعي للصلاة.
واستشهدت الإفتاء بما ورد في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ»، وهو دليل صريح على مشروعية الأذانين للفجر.
وأكدت الإفتاء أن هذا الترتيب يساعد المسلمين على إدراك فضيلة الجماعة، ويتيح للمتعبدين الاستعداد للصلاة في سكون الليل، دون لبس أو اضطراب، خاصة في زمن تتوافر فيه الوسائل الدقيقة لمعرفة المواقيت.
كما أشارت إلى أنه لا مانع من الأذان الأول ما دام الناس يعلمون أن الأذان الثاني هو دخول الوقت، ولا حرج في ذلك شرعًا.
الإيجابيات:
يساهم الأذان الأول في تنبيه النائمين والاستعداد للصلاة.
يعين الصائمين على تناول السحور في الوقت المناسب.
السلبيات:
قد يسبب الأذان الأول التباسًا للبعض في حال عدم وضوح الفرق بينه وبين الثاني، لذا يجب توعية الناس بالفارق.
تعرف على أفضل أدعية إزالة الهم والحزن من السنة النبوية، وأقوى الأدعية المستجابة لجلب الراحة النفسية والفرج وزوال الكرب.
تعرف على حكم الشك في عدد أشواط الطواف، وكيفية أداء مناسك الحج وأنواعه، وحكم صيام بعض أيام العشر الأوائل من ذي الحجة وفق دار الإفتاء.
تعرف على معنى الحج المبرور وعلاماته، وأهم أنواعه الثلاثة الإفراد والقران والتمتع كما شرحها علماء الأزهر.
تعرف على أفضل دعاء الثلث الأخير من الليل للرزق، وأجمل الأدعية المستجابة في قيام الليل لجلب البركة والرزق وقضاء الحاجات والفرج.



