أخبار دينية

سبب وجود أذانين لصلاة الفجر.. الإفتاء توضح سنة الرسول ﷺ في هذا الأمر

الأحد , 19 أكتوبر 2025 / 03:29 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
مؤذن يرفع الأذان في وقت الفجر بمسجد في مصر

كشفت دار الإفتاء المصرية عن الحكمة من وجود أذانين لصلاة الفجر، موضحة أن هذا الأمر سنة نبوية عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وليس بدعة كما يظن البعض، وله مقاصد تربوية وتنظيمية تتعلق بوقت الصلاة والسحور.

إعلان / Advertisement

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن وجود أذانين لصلاة الفجر أمرٌ مشروع، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، الذي كان له مؤذنان هما بلال بن رباح وعبد الله بن أم مكتوم رضي الله عنهما.
وبيّنت أن الأذان الأول يُرفع قبل دخول وقت الفجر، ليوقظ النائمين ويُذكّر المتسحرين بموعد اقتراب الصلاة، أما الأذان الثاني فهو للإعلان عن دخول الوقت الحقيقي لصلاة الصبح.

وأضاف الدكتور مجدي عاشور، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الأذان الأول ليس بدعة بل هو سنة مستحبة، الغرض منها تنبيه الناس واستعدادهم لأداء الفريضة في وقتها، مشيرًا إلى أن الأذان الثاني هو الذي يدل على دخول الوقت الشرعي للصلاة.

واستشهدت الإفتاء بما ورد في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ»، وهو دليل صريح على مشروعية الأذانين للفجر.

وأكدت الإفتاء أن هذا الترتيب يساعد المسلمين على إدراك فضيلة الجماعة، ويتيح للمتعبدين الاستعداد للصلاة في سكون الليل، دون لبس أو اضطراب، خاصة في زمن تتوافر فيه الوسائل الدقيقة لمعرفة المواقيت.
كما أشارت إلى أنه لا مانع من الأذان الأول ما دام الناس يعلمون أن الأذان الثاني هو دخول الوقت، ولا حرج في ذلك شرعًا.

الإيجابيات:

يساهم الأذان الأول في تنبيه النائمين والاستعداد للصلاة.

يعين الصائمين على تناول السحور في الوقت المناسب.

السلبيات:

قد يسبب الأذان الأول التباسًا للبعض في حال عدم وضوح الفرق بينه وبين الثاني، لذا يجب توعية الناس بالفارق.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل