أخبار دينية

لماذا نقول "سبحان ربي الأعلى" في السجود؟.. دار الإفتاء تكشف سر التسبيح في الصلاة

الجمعة , 31 أكتوبر 2025 / 06:40 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
دار الإفتاء توضح الحكمة من قول "سبحان ربي الأعلى" في السجود و"سبحان ربي العظيم" في الركوع

أمين الفتوى بدار الإفتاء يوضح الحكمة من اختلاف التسبيح بين الركوع والسجود، ويكشف عن أسرار الخشوع والتعظيم في الصلاة، مع توضيح حكم ترك صلاة الجمعة.

إعلان / Advertisement

أوضح الدكتور إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكمة الشرعية وراء اختلاف التسبيح بين الركوع والسجود، مبينًا أن الذكر في الصلاة من سنن النبي ﷺ التي تُكمل معاني العبادة وتزيدها روحانية وخشوعًا.

في الركوع:
قال أمين الفتوى إن قول «سبحان ربي العظيم» يعبر عن تعظيم الله عز وجل، إذ إن الانحناء في الركوع دليل على الخضوع والتوقير، وقد ورد في القرآن قوله تعالى: «فسبح باسم ربك العظيم»، ولذلك جعل النبي ﷺ هذا الذكر في الركوع ليتناسب مع حال التعظيم.

في السجود:
أما في السجود، فيقول المسلم «سبحان ربي الأعلى» لأن وضع الجبهة على الأرض هو أعلى مراتب التذلل، فيتناسب ذلك مع تمجيد الله بالعلو والسمو، استنادًا لقوله تعالى: «سبح اسم ربك الأعلى». وأوضح أن هذا التناغم بين حركة الجسد والذكر اللفظي يحقق المعنى الكامل للعبادة والخضوع لله.

ترك صلاة الجمعة:
من جانبه، أكد الدكتور محمد عبد السميع، مدير إدارة الفروع الفقهية بدار الإفتاء، أن صلاة الجمعة فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل قادر، ولا يجوز تركها إلا لعذر كالسفر أو المرض.
واستشهد بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ»، مؤكدًا أن التهاون في أدائها من الكبائر.

وأضاف أن النبي ﷺ قال: «من ترك ثلاث جمع تهاونًا بها طبع الله على قلبه»، مشيرًا إلى أن من يتخلف عنها بلا عذر يُحرم من فضلها وأجرها، وأن المحافظة عليها من علامات الإيمان والالتزام.

واختتمت دار الإفتاء بتذكير المسلمين بأن الذكر في الصلاة عبادة قلبية ولسانية، وأن أداء الجمعة واجب ديني يُعظّم شعائر الله، ويجمع الأمة على كلمة التقوى.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل