في تطور تقني مثير قد يغيّر شكل عالم تطبيقات الهواتف الذكية 💥، أعلن مطورون عن إمكانية استخدام لغة البرمجة Swift الخاصة بشركة آبل لإنشاء تطبيقات تعمل على نظام أندرويد، ومشاركة الأكواد البرمجية بين النظامين.
هذا التحول الكبير جاء بعد إعلان مجموعة عمل أندرويد المستقلة عن إطلاق Swift SDK رسميًا، وهي حزمة أدوات جديدة تتيح للمبرمجين بناء تطبيقات أندرويد باستخدام أدوات مدعومة بشكل رسمي، بدلاً من الاعتماد على حلول مؤقتة كما في السابق.
وجاء هذا التطور بعد أشهر من تأسيس مجموعة عمل أندرويد ضمن مشروع Swift مفتوح المصدر، ما ساعد على تعزيز التوافق بين النظامين وتسهيل عملية الدمج.
وقالت جوانيس أورلاندوس، رئيسة مجموعة عمل أندرويد، في تصريحاتها:
"مع Swift SDK، يمكن للمطورين الآن تطوير تطبيقات أندرويد باستخدام لغة Swift، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة للإبداع والتطوير متعدد المنصات ويسرّع الابتكار في عالم الأجهزة الذكية."
كما أصدرت المجموعة دليلًا شاملًا للمبتدئين لمساعدتهم على إعداد أول مشروع بلغة Swift على نظام أندرويد، إلى جانب نشر أمثلة عملية على GitHub ومواد تعليمية لدعم المطورين الذين يرغبون في دمج Swift داخل مشاريعهم الحالية.
من جانب آخر، يرى الخبراء أن هذه الخطوة لن تُحدث تأثيرًا فوريًا على المستخدمين، لكنها تمهّد الطريق لمرحلة جديدة من التكامل بين تطبيقات النظامين، خاصة مع وجود العديد من التطبيقات الحصرية على نظام iOS والتي طالما انتظر مستخدمو أندرويد تجربتها.
ورغم أن الأدوات الجديدة لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أن الخبراء يتوقعون أن تُحدث ثورة في سوق البرمجة خلال الأعوام المقبلة 🚀، وتجعل عملية نقل التطبيقات بين المنصتين أكثر سهولة وفاعلية من أي وقت مضى.


