منذ سنوات، عُرفت أبل بتمسكها بنظامها المغلق، واعتمادها على الفولاذ والتيتانيوم، مع تجاهل ما يقدمه منافسوها من هواتف أندرويد. لكن مع إطلاق آيفون 17 برو، يبدو أن أبل اختارت طريقًا جديدًا يقترب أكثر من فلسفة أندرويد، دون أن تفقد هويتها الخاصة.
🔹 تصميم مختلف ولمسة شبابية
استبدلت أبل الألومنيوم التقليدي بهيكل تيتانيوم مصقول يمنح الهاتف متانة أكبر وخفة وزن، مع غطاء خلفي أعرض يسمح ببطارية أكبر وحجرة تبريد محسّنة للألعاب والمهام الثقيلة.
حتى الألوان تغيّرت، حيث أضافت الشركة لون البرتقالي الكوني الذي حاز إعجاب الشباب وخلق موجة جديدة في سوق الهواتف.
🔹 واجهة iOS 26.. أقرب لأندرويد من أي وقت مضى
مع واجهة Liquid Glass، أصبح النظام أكثر مرونة مع خيارات تخصيص للشاشة الرئيسية والقفل، وخلفيات ديناميكية تتغير مع الاستخدام. هذا التطوير يجعل تجربة iOS 26 أقرب إلى فلسفة Material You في أندرويد.
كما حصلت تطبيقات مثل سفاري والصور والكاميرا على تصميم أبسط ومساحات عرض أكبر، فيما تم تحديث "Apple Music" ليشبه بشكل لافت التطبيقات المنافسة.
🔹 كاميرات تنافس الكبار
3 كاميرات خلفية بدقة 48 ميغابكسل لكل منها، مع عدسة تقريب 200 مم وزوم بصري 8x، وهو الأقوى في تاريخ أبل.
كاميرا أمامية 18 ميغابكسل تدعم Center Stage لصور السيلفي الجماعية، مع إمكانية تصوير فيديو بالكاميرتين معًا.
تحسينات في وضع البورتريه، التصوير الليلي، والماكرو لمنافسة هواتف مثل Galaxy S25 Ultra.
🔹 ذكاء اصطناعي أقرب إلى المنافسين
قدمت أبل منظومة Apple Intelligence التي تضم:
تلخيص الرسائل والبريد الإلكتروني.
إنشاء رموز تعبيرية خاصة (Genmoji).
إنشاء الصور بالنصوص.
الترجمة الفورية والمساعد الصوتي المتطور.
تحسين خرائط أبل لتصبح أقرب إلى تجربة أندرويد.
🔹 تحول في فلسفة أبل
آيفون 17 برو يبرهن أن أبل لم تعد ترفض الاقتباس من أندرويد، بل أصبحت تستلهم منه لتعزيز تجربة المستخدم. التصميم أصبح أكثر جرأة، التطبيقات أبسط وأكثر عملية، والكاميرات على مستوى المنافسة.
وبينما يحتفظ الهاتف بروح "أبل" من حيث الأداء والاستقرار، إلا أنه يفتح الباب لمستخدمين جدد، حتى من عشاق أندرويد، ليجدوا فيه تجربة مختلفة وأقرب لما اعتادوا عليه.



